سترو: الوضع في العراق اصعب مما كان متوقعا

بريطانيا تحاول البحث عن آلية للخروج من مأزق العراق

لندن - اقر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الثلاثاء، غداة اغتيال رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي عز الدين سليم في عملية انتحارية بان الوضع في العراق اصعب مما كان متوقعا.
واعترف سترو في مقابلة بثتها هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) بان "المصاعب التي نواجهها اقوى مما كنا نتوقع قبل تسعة اشهر".
ورأى الوزير البريطاني ان الوضع تدهور منذ الاعتداء على المقر العام للامم المتحدة في بغداد في 19 اب/اغسطس.
وسئل سترو عن احتمال نشر قوات بريطانية اضافية في العراق، فاكتفى بالاشارة الى "محادثات جارية" بهذا الصدد، مؤكدا انه "حين يتم التوصل الى قرار وان تم التوصل الى مثل هذا القرار، فان وزير الدفاع جيف هون سيدلي باعلان في مجلس العموم".
واوردت صحيفة تايمز اليوم الثلاثاء ان حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ستنتظر حتى الاسبوع المقبل لتعلن عن ارسال تعزيزات من ثلاثة آلاف عنصر الى العراق لدعم القوات البريطانية المنتشرة في جنوب البلاد وعديدها نحو ثمانية آلاف عنصر.
غير ان سترو اكد مجددا ان "نقل سلطات فعلي" الى العراقيين ستجري بعد 30 حزيران/يونيو ولن يعود هناك وجود لسلطة الائتلاف المؤقتة.
وشدد على انه "ابتداء من ذلك التاريخ، سيعود للحكومة العراقية ان تقرر ما اذا كانت تريد ان تكون قوات اجنبية منتشرة في العراق لمساعدتها على ضمان الامن". واضاف "نعتقد انهم سيتخذون قرارا بهذا الاتجاه، لكن ان قرروا انهم لم يعودوا يريدون قوات اجنبية، عندها سترحل كل هذه القوات عن العراق".
وسئل اخيرا عن التقديرات حول عدد الضحايا العراقيين منذ شن الحرب على العراق، فتحدث سترو عن سقوط عشرة الاف قتيل، مشيرا الى ان هذه التقديرات تعود الى ثلاثة اشهر.
وقال "ان العديد من الاشخاص قتلوا منذ اندلاع النزاع في العراق، لكن علينا ان نوضح ان هؤلاء القتلى هم اما ارهابيين او متمردين (..) او اشخاص علقوا بشكل مأساوي بين نارين".