ستة ملايين طفل يقضون سنويا بأمراض قابلة للعلاج

أحد ضحايا نقص الادوية

لندن - أطلقت منظمة الصحة العالمية الخميس حملة عالمية للترويج لمزيد من الدراسات بشأن الأدوية المخصصة للاطفال مشيرة الى ان الاطفال يموتون بسبب عدم توفر الادوية التي تلائم احتياجاتهم.

وأكثر من نصف العقاقير المستخدمة حاليا في علاج الاطفال في العالم المتقدم لم تختبر بصورة دقيقة على الصغار رغم ان أجسامهم تتعامل مع الادوية في عملية الايض بشكل مختلف عن البالغين.

ونتيجة لذلك فان الأطباء يفتقرون الى خطوط ارشادية واضحة بشأن أفضل علاج يمكن استخدامه وغالبا أيضا ما يتعين عليهم ان يخمنوا الجرعة الصحيحة.

وتتفاقم المشكلة في الدول النامية حيث ما زال السعر عائقا كبيرا ويموت ستة ملايين طفل سنويا بسبب أمراض يمكن علاجها.

وبالنسبة لعلاج المصابين من الاطفال بفيروس "اتش.اي.في" المسبب لمرض الايدز فان عقاقير الاطفال القليلة الموجودة تبلغ تكلفتها بصفة عامة ثلاثة أمثال عقاقير البالغين.

وفي مسعى لبحث المشكلة وضعت منظمة الصحة العالمية أول قائمة دولية بالادوية الاساسية للاطفال تضم 206 أدوية يعتقد انها امنة للاطفال وتعالج الامراض الاساسية.

وقال الدكتور هانز هوغرزيل مدير ادارة سياسة الادوية في الامم المتحدة "لكن لا يزال هناك حاجة لعمل الكثير. هناك أدوية أساسية استخدامها غير ملائم لحاجات الاطفال او لا تكون متاحة عند الحاجة اليها".

وتشمل الادوية التي تحتاج الى تعديل لتلائم حاجات الاطفال الكثير من المضادات الحيوية وعقاقير الربو ومسكنات الألم. وتريد الامم المتحدة أيضا إجراء مزيد من البحث والتطوير للاقراص التركيبية لعلاج فيروس الايدز والسل والملاريا.

وتنشئ المنظمة وصلة على الانترنت متصلة بالتجارب السريرية التي تجرى على اطفال وستطلق موقعا على الانترنت لتقديم المعلومات اوائل العام المقبل.