سبعة قتلى و50 جريحا في انفجار بالقدس

الانفجار ادى لاصابة عدد كبير من الإسرائيليين

القدس – اكدت الشرطة الاسرائيلية سبعة اشخاص واصابة اكثر من خمسين بجروح في عملية استشهادية في الجامعة العبرية في القدس الشرقية الاربعاء.
ووقعت العملية في كافتيريا كلية الحقوق بالجامعة الموجودة في جبل المكبر في اليوم التالي من عملية استشهادية نفذها شاب فلسطيني في القدس الغربية وكانت الاولى منذ ستة اسابيع.
وقالت الشرطة ان خمسة اشخاص قتلوا في الكافتيريا، ولم يعرف ما اذا كان الاستشهادي بينهم.
وقال يروحام مانديلا، المتحدث باسم هيئة الاسعاف الاسرائيلية ان سبعة من الجرحى في حال الخطر.
واعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، مسؤوليتها عن العملية.
وقالت الكتائب انها "تعلن مسؤوليتها عن تفجير العبوة الناسفة الذي حدث في الجامعة العبرية في القدس ثأرا لدماء الاطفال واشلاء الشهداء التي اريقت من قبل عصابة المجرم شارون" في الغارة على مدينة غزة والتي اوقعت 15 شهيدا بينهم قائد الجناح العسكري لحماس وتسعة اطفال، في 22 تموز/يوليو.
واضاف البيان "هذا ردنا الاولي على مجزرة غزة وهو جزء يسير من تصفية الحساب التي ستطول والتي ستنال مؤسساتكم بلا استثناء واننا نوجهها رسالة صريحة وواضحة للعقلاء منكم أن سارعوا بالرحيل عن ارضنا او اختاروا الموت تحتها وجهزوا عشرات الاكياس السوداء تمهيدا لردنا القادم وليتحمل نتيجة ذلك المجرم شارون وزبانيته".
واكدت الشرطة الاسرائيلية مقتل سبعة اشخاص في العملية التي قالت انها ناجمة عن عبوة ناسفة وليس عن عملية استشهادية واصابة نحو سبعين شخصا اخر بجروح.
من ناحيتها استنكرت القيادة الفلسطينية الاربعاء تفجير عبوة ناسفة اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص واصابة نحو 70 بجروح في الجامعة العبرية بالقدس الشرقية ودعت مجددا الى عدم التعرض للمدنيين الاسرائيليين وعدم تنفيذ عمليات داخل اسرائيل.
وقالت القيادة الفلسطينية في بيان عقب اجتماعها بمدينة رام الله برئاسة الرئيس ياسر عرفات "ان القيادة الفلسطينية قد تلقت بالصدمة والاستنكار العملية الارهابية التي وقعت في الجامعة العبرية في القدس اليوم الاربعاء".
واضافت "ندعو مجددا الى عدم التعرض للمدنيين الاسرائيليين وعدم القيام باي عمل عنيف داخل اسرائيل لانه لا يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، وانما تستخدمها بعض القيادات الاسرائيلية لاستمرار احتلالهم وتصعيدهم العسكري وحصارهم الخانق لشعبنا".
وقالت القيادة الفلسطينية اثر الاجتماع الذي حضر جزءا منه القس الاميركي جيسي جاكسون ووفد ديني مسيحي يهودي اسلامي ان عملية الجامعة العبرية "خروج على المعايير الانسانية والاخلاقية اضافة الى الحاقها ضررا فادحا بصورة الشعب الفلسطيني لدى المجتمع الدولي والرأي العام العالمي الذي أبدى تعاطفا وتأييدا لشعبنا، وهو يرى المجزرة الاسرائيلية الوحشية بحق اهلنا واطفالنا في غزة".
واضافت القيادة "انها تعيد تأكيد موقفها ضد هذه العمليات التي تتناقض بالمطلق مع مصلحة شعبنا في كفاحه المشروع لاستعادة ارضه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".