سبعة شهداء جدد في جباليا

عدد الشهداء في استمرار

غزة – انفجر صاروخان يدويا الصنع اطلقهما فلسطينيون الجمعة من قطاع غزة، في منطقة سديروت جنوب اسرائيل من دون ان يوقعا ضحايا او خسائر، بحسب ما افاد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي.
واضاف المتحدث ان احد الصاروخين انفجر في سديروت فيما سقط الثاني في حقل قريب من المدينة.
وتم اطلاقهما على الرغم من الوجود الكثيف للقوات الاسرائيلية ومدرعاتها شمال قطاع غزة لوضع حد لمثل هذه الاعمال.
واعلنت لجان المقاومة الشعبية التي تضم عددا من المجموعات وبينها حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخين.
من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية وشهود عيان ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وجرح عشرة آخرون الجمعة بقذيفة اطلقتها مروحية اسرائيلية في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة.
وسقطت القذيفة قرب منزل في شارع السكة شرق المخيم.
وكان شهود عيان ذكروا ان القذيفة اطلقتها دبابة اسرائيلية.
وتعذرت معرفة هويات القتلى على الفور.
وكان ناشطان في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) استشهدا قبل ذلك في غارة جوية اسرائيلية على جباليا.
وبسقوط هؤلاء الفلسطينيين يرتفع الى 44 عدد الفلسطينيين الذي استشهدوا بقذائف اسرائيلية في شمال قطاع غزة منذ بدء العملية العسكرية التي اطلقت عليها اسرائيل اسم "ايام العقاب" ليل الثلاثاء الاربعاء.
وكان 32 فلسطينيا استشهدوا الخميس وحده خلال هذه العملية.
واعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان فلسطينيا على الاقل استشهد الجمعة في هجوم على معبر ايريز الذي يفصل بين اسرائيل وقطاع غزة.
وقال المصدر نفسه ان مجموعة من سبعة فلسطينيين مسلحين ويحملون متفجرات اقتربوا من نقطة العبور التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي وحاولوا مهاجمتها.
واطلق الجيش الاسرائيلي النار على الفلسطينيين الذين كان بعضهم يرتدون بزات للشرطة الفلسطينية، مما ادى الى مقتل احدهم. وبدأ العسكريون عملية مطاردة لاعتقال افراد المجموعة الآخرين الذين لاذوا بالفرار.
واكتفت مصادر عسكرية اسرائيلي بالقول ان تبادلا لاطلاق النار وقع بين الجيش الاسرائيلي وفلسطينيين مسلحين.
من جهة أخرى اعلن مصدر طبي ان فلسطينيا تتهمه مجموعة مسلحة بالتعاون مع اسرائيل اصيب بجروح بالغة برصاص اطلقته عليه مجموعة ملثمة اليوم الخميس في شمال الضفة الغربية.
وكان هذا الرجل البالغ من العمر 47 عاما قد خطف على يد مجموعة عسكرية وتركه خاطفوه امام احد المستشفيات بعد ان اعتقدوا انهم قتلوه ولكنه تبين بعد ذلك انه لا يزال على قيد الحياة ومصاب بجروح خطيرة.
واوضحت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في بيان نشرته في جنين انها خطفت هذا الرجل من منزله في الفحمة التي تبعد 15 كلم الى جنوب غرب جنين وقتلته بعد ان اعترف بانه يزود الجيش الاسرائيلي بمعلومات منذ العام 1987.
وكانت كتائب شهداء الاقصى تبنت عددا من "الاعدامات" بحق متعاونين فلسطينيين.

من ناحيتها اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان مئة دبابة اسرائيلية توغلت في شمال قطاع غزة ليل الخميس الجمعة وذلك بعد ان وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون على ان يوسع الجيش العملية التي يقوم بها في هذه المنطقة.
واوضحت هذه المصادر ان 35 دبابة توغلت في بيت حانون في حين اتجهت 30 دبابة الى بيت لاهيا و30 اخرى الى القطاع الشرقي في جباليا.
وكانت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ذكرت في وقت سابق ان رئيس الوزراء ارييل شارون اعطى الخميس الضوء الاخضر للجيش للمضي في عمليته العسكرية التي بدأها الثلاثاء في شمال قطاع غزة وتوسيعها.
واضافت الاذاعة نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع ان شارون تقيد بتوصيات قيادة الاركان ووافق على ان يستخدم الجيش "عدائية متواصلة" في اطار هذه العملية التي اطلق عليها اسم "ايام الندم" والتي تهدف الى منع اطلاق صواريخ القسام من شمال قطاع غزة.
وجاء هذا الموقف لشارون خلال اجتماع للحكومة الامنية الاسرائيلية عقد الخميس في مقر وزارة الدفاع في تل ابيب حسب الاذاعة الاسرائيلية.
واضاف المسؤول ان الحكومة الامنية وافقت بالاجماع على القرار.