سبايك لي يرى في التغير بجوائز الأوسكار رضوخا 'لضجة' أثارها

'لم يكن هذا ليحدث إذا ما بقي الناس صامتين'

برلين - قال المخرج الأميركي سبايك لي الثلاثاء إن منظمي جوائز "أكاديمي أووردز" لم يكونوا ليتعهدوا بمراعاة التنوع بين أعضاء لجنة التحكيم لولا الضجة التي أثيرت بشأن غياب الممثلين السود عن مرشحي جائزة أوسكار أفضل ممثل هذا العام.

وكان لي يتحدث في مهرجان برلين السينمائي الدولي حيث يعرض فيلمه "شي-راك" خارج المسابقة الرسمية.

وقال لي في مؤتمر صحفي "لولا هذه الضجة اعتقد أن الأكاديمية لم تكن لتجري تلك التغييرات. لذلك كان الأمر يستحق. غيروا كل شيء بعد أسبوع".

وأضاف "لم يكن هذا ليحدث إذا بقى الناس صامتين.. ليس أنا فقط بل ويل وجادا" في إشارة إلى الممثل ويل سميث وزوجته جادا بينكيت سميث.

ونقل عن لي في بادئ الأمر في يناير/كانون الثاني قوله إنه سيقاطع حفل توزيع جوائز "أكاديمي أووردز" بسبب غياب التنوع العرقي لكنه أوضح موقفه لاحقا بالقول إنه وزوجته تونيا لن يحضرا الحفل.

وكانت اتهامات وجهت للاكاديمية الاميركية لفنون السينما التي تمنح المكافآت بانها عنصرية ولا تساوي بين الجنسين لا سيما بسبب خياراتها في السنة الماضية بشأن فيلم "سيلما" عن مارتن لوثر كينغ.

وترشيحات ارفع جائزة فنية لم تتضمن اي ممثل او ممثلة سوداء في سنة اختير فيها فيلم "سيلما" لافا دوفيرني الذي شارك فيه ممثلون سود خصوصا من بينهم اوبرا وينفري وديفيد ايولوو في دور مارتن لوثر كينغ، "افضل فيلم في السنة" من قبل موقع "روتن توميتوز.كوم" الذي يجمع اراء كل النقاد.

وأعلنت الأكاديمية -التي تقدم جوائز الأوسكار- بعد وقت قليل من تسجيل لي اعتراضه إنها ستضاعف عدد النساء والأقليات العرقية بين أعضائها بحلول 2020.

والحصول على عضوية الأكاديمية يستلزم توصية من عضوين اخرين أو يحصل عليه تلقائيا من رشحوا لجوائز الأوسكار. ولم يكشف من قبل عن قائمة أسماء نحو 6000 عضو أو نحو هذا العدد من أعضاء الأكاديمية رغم ان دراسة أجرتها صحيفة لوس أنجليس تايمز في 2012 خلصت إلى ان نحو 94 بالمئة من الأعضاء من ذوي البشرة البيضاء و77 بالمئة منهم ذكور.