سباق السلوقي العربي التراثي يرصع صدر مهرجان البيزرة

صفات جمالية وقدرة على السباق والصيد

أبوظبي ـ ضمن فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات انطلق بمضمار سباق الهجن بمنطقة رماح (العين) سباق السلوقي العربي التراثي، الذي يستمر لغاية 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ويوفر المهرجان لمالكي ومحبي السلالة الأصيلة للسلوقي العربي تجربة خبرات الصيد التراثي ببيئته الطبيعية الصحراوية، ومع قانون الدولة لعدم السماح بمزاولة الصيد ومنعه بجميع أنحاء الدولة، فسوف تجري السلوقي المشاركة خلف ظبي محنط . والفائزون سوف يحصلون على عدة جوائز منها سيارتان وجوائز نقدية تصل لغاية 500 ألف درهم وغيرها من الجوائز القيمة.

حمد الغانم المنسق والمسجل العام واستشاري السلوقي العربي مدير لجنة السباق علق قائلا: إننى مسرور جدا لتنظيم فعالية سباق السلوقي العربي التراثي، حيث سوف تتاح لنا الفرصة للترويج للسلوقي وما يتحلى به من صفات جمالية وقدرة على السباق والصيد.

رياضة الصيد بالسلوقي لها تاريخ قديم وجذور عريقة، والمهرجان يهدف لتعزيز الوعي لموروثنا التاريخي، وهو جزء هام من التراث العربي وموروث الأجداد بالجزيرة العربية، وتراث عريق لحياة البدو فى الماضي والعمل على المحافظة على السلالة الأصيلة في حاضرنا ومستقبلنا . فمع مرور الزمن وتغير الأجيال فإن العادات والتقاليد العريقة للصيد تدريجيا تتناسى ومن واجبنا أن نحرص ونعطي الأهمية والأولوية للجيل القادم.

جميع مالكي كلاب السلوقي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تمت دعوتهم لتسجيل كلابهم للمنافسة في مهرجان سباق السلوقي العربي التراثي، ولا يسمح للكلاب السلوقية غير المسجلة لدى مركز السلوقي العربي قبل السباق بالمشاركة.

وقد مركز السلوقي العربي بأبوظبي على وجود السلالة الأصيلة بالنظر لقيمتها التاريخية للصيد عند البدو وتعتبرمن الموروث العريق.

ويعتبر السلوقي العربي كلب الصيد عند البدو من أقدم الكلاب عالميا، حيث تم تتبع السلالة تاريخيا بما يقارب الـ (13 ألف سنة ) ومن موطنه شبه الجزيرة العربية. وهذا النوع من كلاب الصيد الصحراوية معروفة على نطاق كبير بتميزها عن غيرها من كلاب الصيد، من حيث الذكاء والوفاء واصطيادها للفريسة بالظروف المناخية الصعبة والتضاريس الصحراوية الوعرة.