سباقات الفيديو تنتج سائقين متهورين على الطرقات

واشنطن
متهور في العالم الافتراضي.. متهور في العالم الواقعي

أظهرت دراسة أن الاشخاص الذي يلعبون ألعاب فيديو السباقات قد يكونون أكثر ميلا للقيادة بتهور والتعرض لحوادث.

والدراسة التي أجراها باحثون ألمان ونشرت الاحد هي دليل اخر على أن ألعاب الفيديو قد تؤثر على سلوك بعض الاشخاص.

وتطرقت الدراسة لآثار هذه الالعاب التي ترسم بيئة واقعية حيث يتسابق اللاعبون وسط حركة المرور في مدن وضواح على ممارسيها.

وكتب الباحثون "أسلوب القيادة في هذه الالعاب كثيرا ما يشمل التنافس والقيادة بشكل متهور وبسرعة والاصطدام بسيارات أخرى أو بالمارة أو القيام بحيل خطيرة بالسيارة. باختصار جميع الاساليب في ألعاب السباقات تنطوي على مجازفة عالية للغاية بالتعرض لحادث أو لتصادم خطير في بيئة مرورية واقعية للغاية".

واستجوب الباحثون 198 رجلا وامرأة، وقالوا إن من يلعبون هذه الالعاب بكثرة كانت اجاباتهم تكشف عن ان نسبة من يمارسون منهم القيادة بطريقة تتسم بالجرأة والتهور ويتعرضون لحوادث اكبر منها بالنسبة لغيرهم، أما من لا يلعبون هذه الالعاب بكثرة فكثيرا ما قالوا انهم يقودون بشكل أكثر حذرا.

ثم درس الباحثون سلوك 68 رجلا واكتشفوا أن من يلعبون لعبة سباقات ولو لمرة واحدة كانوا يقودون بشكل أكثر ميلا للمجازفة بعد ذلك على جهاز كمبيوتر محاك للواقع بالمقارنة مع من لعبوا أنواعا أخرى من الالعاب.

وقال يورغ كوبيتسكي من مركز أليانز للتكنولوجيا الذي أجرى الدراسة مع باحثين من جامعة لودفيج ماكسميليان في رسالة بالبريد الالكتروني "المجازفة هي أحد أبرز وأهم العوامل في المناقشات بشأن الاسباب الاساسية للحوادث التي يتسبب فيها الشبان".