سامسونج تحقق قفزات في الشرق الاوسط

المساعد الرقمي الشخصي SGH-i700 الى الشرق الاوسط قريبا

دبي - كشفت سامسونج إلكترونيكس، الشركة العالمية المتخصصة في مجال تقنيات التوافق الرقمي، عن أنها تستهدف زيادة عائداتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 3.5 مليار دولار خلال عام 2005، وذلك بعد أن واصلت الشركة نموها السنوي المتميز بمعدل 30% لتتجاوز عائداتها لعام 2004 حاجز 2.7 مليار دولار.
وقال بي دبليو لي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سامسونج إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا: "يعود النمو المطرد الذي تشهده الشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى قدرتها على رصد الأسواق الناشئة وتعزيز نشاطها في جانب الأسواق المتقدمة وتزويدها بمجموعة واسعة من منتجاتها المبتكرة، بما في ذلك أجهزة الهاتف المتحرك والشاشات المسطحة. وسنواصل خلال العام الحالي التركيز على أسواقنا الرئيسية في الإمارات والسعودية وإيران والعراق وباكستان بهدف تعزيز مبيعاتنا وحصتنا في هذه الأسواق".
وتخطط سامسونج خلال العام الحالي لإطلاق مجموعة جديدة من منتجاتها الرقمية المبتكرة، بما فيها مساعدات رقمية شخصية (PDA) وهواتف متحركة وشاشات عرض مزودة ببرمجيات وتقنيات فائقة ومجموعة واسعة من أجهزة التلفاز المسطحة المجهزة بشاشات من الكريستال السائل وأخرى من البلازما، بالإضافة إلى أجهزة طباعة متعددة الوظائف تعد الأصغر من نوعها ووسائل رقمية أخرى، مثل مشغلات الملفات الموسيقية (MP3) ومسجلات الفيديو الرقمي (DVC).
وأضاف لي قائلاً: "نسعى خلال عام 2005 إلى تعزيز مكانتنا الرائدة عبر مجموعة جديدة من التقنيات والتصاميم المبتكرة المدعومة باستراتيجيات تسويقية متميزة. وقد حظيت المنتجات الرقمية المتطورة التي أطلقتها سامسونج خلال العام الماضي بإقبال شديد من العملاء في المنطقة. وسنواصل في العام الحالي سعينا إلى إرساء معايير جديدة في مجال التوافق الرقمي وتزويد عملائنا بأرقى الوسائل التقنية التي تضمن إثراء تجربة الترفيه الرقمي في المنطقة".
وتتوقع سامسونج لجهاز المساعد الرقمي الشخصي "SGH-i700"، الذي ستطلقه في العام الحالي، أن يحظى بإقبال كبير من العملاء في أسواق الشرق الأوسط. وسبق أن عرضت الشركة الجهاز المرتقب مع مجموعة من أجهزة الهاتف المتحرك المتطورة والعديد من المنتجات الرقمية الأخرى في إطار مفهوم "التوافق الرقمي" الذي تميز به جناحها خلال معرض جيتكس 2004.

وتبلغ الحصة الحالية لسامسونج في سوق الهواتف المتحركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نحو 20%، وترتفع هذه الحصة إلى 30% في السوق الإماراتية وحدها. وفي هذه الأثناء، باشرت الشركة محادثاتها مع عدد من الهيئات المختصة لإطلاق الجيل الثالث من أجهزة الهاتف المتحرك في أعقاب إطلاق خدمات هذا الجيل في العديد من دول المنطقة.
وتابع لي قائلاً: "شهد قطاع الاتصالات في عام 2004 أحداثاً مهمة ساهمت في فتح أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك ظهور شبكات جديدة لخدمات "جي إس إم" في دول مثل إيران وإطلاق خدمات الجيل الثالث في زمن قياسي في الإمارات والبحرين والسعودية، مما يتيح لسامسونج العديد من الفرص لتعزيز نموها في المنطقة مستقبلاً".
وقد احتلت سامسونج المرتبة 21 بين أفضل 100 علامة تجارية في العالم، بحسب التقرير السنوي المتخصص الصادر عن مجلة "بيزنس ويك" بالتعاون مع شركة "إنتربراند" الاستشارية. وسجلت الشركة نمواً في قيمة علامتها التجارية في عام 2004 قدره 16% مقارنة مع عام 2001، إذ ارتفعت من 5.2 مليار دولار إلى 12.5 مليار دولار.