زيباري يؤكد صعوبة اجراء انتخابات في العراق

موقف لن يرضي الغالبية الشيعية

الكويت - اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاحد في الكويت انه "سيكون من الصعب جدا" اجراء انتخابات "عادلة وتتمع بالصدقية" في العراق قبل 30 حزيران/يونيو موعد نقل السلطات الى العراقيين.
وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي "اجراء الانتخابات رهن باستنتاجات الامم المتحدة حول الوضع" بعد زيارة وفد الامم المتحدة الى العراق.
واضاف "لكني اظن انه سيكون من الصعب للغاية اجراء (...) انتخابات عادلة وتتمتع بالصدقية قبل 30 حزيران/يونيو" الموعد المقرر لنقل السلطات من التحالف الى العراقيين.
وحذر زيباري في ختام اجتماع لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق شارك فيه واستمر يومين في الكويت من ان "كارثة ستحل في حال فوت العراقيون هذه الفرصة" لادارة شؤونهم بانفسهم معتبرا ان الشعب العراقي قادر على الحصول على حكومة تملك مقومات الاستمرار بعد 30 حزيران/يونيو حتى في غياب انتخابات مباشرة قبل ذلك.
وتنص اتفاقية نقل السلطة الى العراقيين الموقعة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر على تشكيل جمعية وطنية انتقالية بحلول 31 ايار/مايو 2004 تضم شخصيات تختارهم لجنة من 15 عضوا، خمسة منهم يعينهم مجلس الحكم والبقية تختارهم مجالس في المحافظات.
لكن المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني يشدد على اجراء انتخابات عامة ويرفض تعيين اعضاء الجمعية كما نص الاتفاق.
وتعليقا على اعمال العنف في العراق قال زيباري ان الهجمات الانتحارية تهدف الى "تعطيل العملية السياسية" مضيفا ان غالبية العمليات يخطط لها ارهابيون اجانب يتسللون الى العراق من الدول المجاورة.
واوضح "بعد اعتقال صدام حسين انخفضت عمليات انصاره وخلاياه باكثر من 50% لكن هناك تصعيدا للعمليات الارهابية من المجموعات المتطرفة الاصولية القادمة من الخارج".
واضاف "نحن لا نتهم احدا لكن هناك عمليات تسلل من خارج الحدود من جميع الدول (المجاورة). غالبية هؤلاء الانتحاريين هم غير عراقيين... من جنسيات خليجية ويمنية ومغاربية ومن بلاد الشام".
وبمناسبة اجتماع دول الجوار اعاد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع التأكيد اليوم الاحد انه "لا يوجد متسللون من سوريا ابدا". خلافا لما يؤكده الاميركيون بانتظام.