زياد آل الشيخ يحصدُ 'سنابل حب'

كتب ـ المحرر الثقافي
قصائد تكتب في المحمول

يحاول الشاعر زياد بن عبد العزيز آل الشيخ في ديوانه الثاني "سنابل حب" الصادر مؤخرا عن دار الخيّال للطباعة والنشر والتوزيع في مصر، كما يرى النشار في مقدمته من خلال ست سنابلٍ، تمثل أقسام الكتاب، أن يقتسم الشاعر مع قارئه رغيف الحب الساخن على إيقاع كمنجات التفعيلة السريعة.
في قصائد الديوان التي كتبت في مدن كثيرة، مرة في سيارة أجرة في الطريق بين فندقين، ومرةً في انتظار موعد قطارٍ قادمٍ من مدينة ريفية، ومرةً أخرى في رسالة نصية من هاتف محمول، يشعر القارئ بقصر المسافة بين الكلمة والوجدان، وأن نبض القصيدة في جسد المدينة ضعيف، ربما لأن بوق السيارة أوقف الإيقاع عن الجريان، وربما قاطع النادل خربشة الشاعر على الورق فكفت القصيدة عن الدوران.
جاء الديوان في 127 صفحة من القطع المتوسط، ليكون الديوان الثاني بعد ديوانه السابق "هكذا أرسم وحدي"، ليسير فيه على ذات الخط في قصيدة التفعيلة، واللغة السلسة البسيطة.
وجاء على الغلاف الخلفي للديوان اقتباس من أحد القصائد، حيث يقول الشاعر: في انتظاركِ حاولتُ عدَّ الثقوبِ
التي في الشجر ْ
وانتظرتُ إلى أنْ حفظتُ ثلاث أغانٍ
يرددها العابرونْ
وأخيراً بدأت أعدُّ على معطفي
قَطَرَاتِ المطرْ