زوجان ألمانيان يقتلان صديقهما «بناء على أوامر الشيطان»

عبدة الشيطان كما تصورهم مخرجو المسرح

بوخوم، ألمانيا - اعترف رجل ألماني وزوجته، يحاكمان بتهمة القتل في مدينة بوخوم غربي ألمانيا، بقتل صديق سابق لهما، وزعما أنهما تصرفا بناء على أوامر من الشيطان.
فقد اعترفت مانويلا رودا 23 عاما، التي وصفتها الصحف الشعبية بـ"عروس الشيطان"، بارتكاب الجريمة أمام المحكمة غير أنها قالت "إنها لم تكن جريمة قتل".
وقال زوجها دانيال 26 عاما أنه تلقى أوامر من الشيطان لتقديم قربان في السادس من تموز/يوليو العام الماضي.
وكان الزوجان، وهما من عبدة الشيطان، قد قتلا ضحيتهما، وهو صديق سابق عمره 33 عاما، بطريقة وحشية في بلدة فيتن في تموز/يوليو 2001.
وقالت مانويلا رودا أنها وزوجها كانا ينفذان أوامر من "العالم السفلي". وشهدت بأنها سمعت صوتا يحثها على "القتل" و "تقديم قرابين".
وأضافت أنها وزوجها اصطحبا صديقهما من مدينة هيرتن القريبة إلى شقتهما في فيتن، والتي زيناها بأشياء متعلقة بعبادة الشيطان مثل الجماجم الصناعية والرموز السحرية وتابوت.
واعترف الزوجان في استجواب سابق بقتل الرجل، وذلك بطعنه 66 مرة بسكين وضربه عدة مرات بمطرقة ومنجل.
وبمجرد دخولهما شقتهما، ضرب الزوجان ضحيتهما على رأسه بمطرقة ثم ضرباه وطعناه بمنجل وسكين. وقالت الزوجة أنها سمعت الشيطان يأمرها بطعن الرجل في قلبه.
وعثرت الشرطة على جثة القتيل بعد ثلاثة أيام ممددة في حجرة المعيشة ببيت الزوجين بجانب التابوت.
وقالت رودا أنها وزوجها كانا ينويان قتل نفسيهما بعد قتل الرجل غير أنهما لم يستطيعا من شدة الاعياء.
وكان الزوجان قد فرا من مسرح الحادث في سيارتهما عقب الجريمة وتمكنت الشرطة من القبض عليهما في يينا بشرق ألمانيا في 12 تموز/يوليو.
يذكر أن ممثل الادعاء قال أمام المحكمة في جلسة سابقة أن المتهمين يعانيان من نوع من اضطراب الشخصية المتأصل، مفترضا أنهما يتحملان المسئولية القانونية بشكل جزئي فحسب.
وكانت الزوجة قد قالت أنها أمضت وقتا مع من وصفتهم "بمصاصي الدماء" وقالت أن هذا ترك أثرا عميقا في نفسها.
ويشار إلى أنها تعرفت على زوجها من خلال إعلان شخصي وصف فيه نفسه بأنه "مصاص دماء غاية في الشر يبحث عن أميرة للظلام".
وقالت أنها أسلمت روحها للشيطان قبل عامين، وزعمت أنها على اتصال بأشباح. وظهرت رودا في المحكمة واضعة على عينيها نظارة شمسية وزعمت أنها أصبحت شديدة الحساسية للضوء.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها في وقت لاحق هذا الشهر، ومن المنتظر أن يودع الزوجان في عنبر شديد الحراسة في السجن مخصص للحالات النفسية.