زكريا موسوي يتراجع عن اعترافاته ويعلن براءته

اكون او لا اكون

الكسندريا (الولايات المتحدة) - تراجع الفرنسي زكريا موسوي المتهم الوحيد في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، اليوم الخميس امام محكمة الكسندريا (فيرجينيا شرق) عن الاعتراف بأنه مسؤول عن بعض ما نسب اليه من اتهامات.
وبعدما اعلن لدى افتتاح الجلسة انه "مذنب في بعض التهم وليس كلها"، قال موسوي بعد تعليق الجلسة لفترة وجيزة بناء على طلبه انه يتراجع نهائيا عن اقواله "بما يمليه عليه واجبه حيال خالقه، الله، من اجل انقاذ حياته والدفاع عنها".
وقال موجها كلامه الى القاضية ليوني برينكيما ان "الانتحار محظور في الاسلام ولا استطيع ان اقبل منطقيا بالشروط التي تضعونها امامي للاعتراف بذنبي لان ذلك يعني الموت بالنسبة الي".
وكان موسوي صرح انه يعلن مسؤوليته عن اربعة اتهامات رئيسية عقوبتها الاعدام وهي "التآمر لارتكاب اعمال ارهابية دولية واعمال قرصنة داخل طائرة وتدمير طائرات واستعمال اسلحة دمار شامل".
لكنه عندما تراجع عن قراره اضاف "بصفتي مسلما، لا استطيع الخضوع لاي شيء يؤدي الى موتي". واضاف "اكون او لا اكون، تلك هي المسالة. وانا اقول: الاعتراف بالذنب ام الدفع بالبراءة، تلك هي المسالة".
وخلال الجلسة، اعتبرت القاضية برينكيما التي ترئس جلسات الاستماع الاولية في المحاكمة ان المتهم "لا يعاني حاليا من اي قصور عقلي او مرض يجعله عاجزا عن الاعتراف بذنبه".