زار دمرداش موسكو، فبدأت أنقرة حملة تخوين للسياسيين الأكراد

دمرداش يتلقى الضربات من جديد

اسطنبول - ندد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الخميس بانتقادات وجهها صلاح الدين دمرداش أحد زعيمي حزب الشعوب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد لقرار أنقرة إسقاط طائرة حربية روسية الشهر الماضي.

وتراقب انقرة بقلق ما اذا كانت موسكو ستقوي علاقاتها مع الفصائل الكردية وسط الازمة في العلاقات الثنائية عقب اسقاط انقرة المقاتلة الروسية على الحدود السورية.

ووصف داود أوغلو الانتقادات بأنها "عار" و"خيانة"، بكل معنى الكلمة.

واضاف إن "هرولته لزيارة روسيا من أجل إبداء الدعم، بينما المقاتلات الروسية تقصف التركمان والعرب والأكراد الأبرياء في إعزاز وحلب وإدلب وبايربوجاق بسوريا، خيانة واضحة لهذه الأمة".

والتقى دمرداش بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو الأربعاء وانتقد إسقاط الطائرة الروسية.

وقال دمرداش "قلنا صراحة وانتقدنا أفعال حكومتنا عندما اسقطت الطائرة الروسية. قد تقع مشكلات بين الدول لكن يتعين علينا دائما ترك الأبواب مفتوحة ومحاولة حل هذه المشكلات بأساليب الديمقراطية."

وقال لافروف لدمرداش "نحن نعلم ان هناك اكرادا عراقيين وسوريين يتصدون لتهديد الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات المتطرفة على الارض".

واضاف في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية الاربعاء ان "روسيا مستعدة للتعاون النشط مع الناس في الميدان الذين يتصدون لهذا التهديد".

واضاف "سنكون مستعدين ومهتمين في التفكير بارائكم في عملنا المستقبلي على هذه الجبهة المتعددة المستويات".

ودمرداش هو ابرز شخصية تركية تزور موسكو منذ اسقاط تركيا للمقاتلة الروسية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر ما ادى الى اشعال التوتر بين الدولتين.

وانتقدت الحكومة الاسلاميين التركية زيارة دمرداش.

وتساءل داود اوغلو الثلاثاء "لماذا يذهبون في مثل هذا الوقت الى بلد بيننا وبينه ازمة بسبب انتهاكه للمجال الجوي لبلادنا؟"

وفي خطوة من المرجح ان تثير غضب انقرة، قال لافروف ان روسيا تدعم اجندة حزب الشعوب الديموقراطي التي "تضمن وحدة الامة التركية" من خلال دعم حقوق الجماعات الاتنية في البلاد.

وقال لافروف لدمرداش ان العقوبات التي فرضتها روسيا على تركيا وموقفها من اسقاط المقاتلة الروسية "لا يؤثر على علاقاتنا مع الشعب التركي".

واضاف "من المهم توحيد جميع قدرات الساعين الى قتال الارهاب بحزم".