زارداري: طالبان تكسب الحرب في باكستان

اليد العليا

سنغافورة - اعلن اصف علي زارداري الذي رشحه حزبه ليصبح الرئيس المقبل لباكستان ان حركة طالبان الباكستانية لها"اليد العليا" ولابد من وضعها على قائمة المنظمات المحظورة في باكستان.
وفي مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) قال زارداري (55 عاما) ان العالم وباكستان يخسران الحرب على الارهاب.
ونقل عن ارمل رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو قوله "انه تمرد. ولكن باكستان بلدنا وسندافع عنه".
واضاف ان "العالم يخسر الحرب (ضد الإرهاب). اعتقد انهم (طالبان) لهم اليد العليا دون شك في الوقت الحالي.
"القضية ليست مجرد انه سيناريو سيء فيما يتعلق بباكستان او فيما يتعلق بافغانستان ولكنه سينتشر بشكل اكبر. العالم كله سيتأثر به".
وجاءت تصريحات زارداري بعد فترة وجيزة من طرح حزب الشعب الباكستاني اسمه كمرشحه للرئاسة في الانتخابات التي تجري في السادس من سبتمبر/ايلول.
وزارداري شخصية مثيرة للخلاف وقد صارع اتهامات بالفساد منذ سنوات. وبعد اغتيال بوتو في ديسمبر/كانون الاول عين زارداري رئيسا مشاركا لحزب الشعب الباكستاني الى جانب ابنه ولكن الاخير مازال في الجامعة كما انه رئيس صوري بشكل اساسي.
وحتى بعض انصار بوتو يعتبرونه شخصية بها عيوب وان ولعه بالسلطة والحياة البارزة يقوض تراثها. وينفي زارداري الذي قضى ثماني سنوات في السجن بتهمة الفساد وتهريب المخدرات ارتكاب اي اخطاء متهما خصوم بوتو السياسيين بتلفيق هذه الاتهامات لتدميره.