ريما الشيخ تطلب 'الغفران' وتُبحر وسط 'العاصفة'

معاناة غياب الزوج والخوف عليه والإصرار على انتظاره

دمشق - تشارك الفنانة الشابة ريما الشيخ في فيلم "الشراع والعاصفة" للمخرج غسان شميط من خلال أدائها شخصية زوجة البحار الرحموني (ماهر صليبي) الذي يضيع في البحر إلى أن ينقذه الطروسي (جهاد سعد).

ويعد فيلم "الشراع والعاصفة" التجربة السينمائية الثانية للفنانة الشيخ بعد مشاركتها في فيلم "حراس الصمت" للمخرج سمير ذكرى حيث تشير إلى أن لكل تجربة منهما مناخها الخاص لجهة ظروف التصوير وآلية العمل وغير ذلك.

وتقول الشيخ إن دورها في العمل يحمل القوة والضعف في الوقت نفسه، ولاسيما أنها كزوجة تعيش معاناة غياب الزوج والخوف عليه مع إصرارها على انتظاره.

وحول اتقانها للهجة أهل الساحل السوري اعتبرت الشيخ أنه من أساسيات أي ممثل يتوخى المصداقية أن يستطيع إتقان أي لهجة ويكون قادرا على إظهار الروح الحقيقية للمجتمع الذي تمثله شخصيته المؤداة، إضافة إلى الاستعانة بملاحظات مختصي اللهجات والكوادر المرافقة الذين يتكلمون اللهجة بطلاقة.

وانتهت الشيخ مؤخرا من تصوير مشاهدها في مسلسل "الغفران" لحاتم على حيث تؤدي دور فتاة تحب شابا باسل خياط لكنه يقع في حب فتاة أخرى سلافة معمار ويظهر في هذا العمل محاولات الفتاة العديدة للظفر بقلب هذا الشاب إلا أنها في النهاية ترضخ للواقع وتقبل بنصيبها.

كما تستكمل الشيخ تصوير مشاهدها مع المخرج نجدت أنزور في مسلسل لم يتم اعتماد عنوان نهائي له حتى الآن، وقالت إن دورها يسلط الضوء على فتاة جيدة، لكن أمها ليست ذات سمعة جيدة ولهذا السبب يرفض أهل الشاب الذي تحبه أن يتزوج منها.

وتضيف الشيخ أن "هذه الصدمة مع الظروف التي تعيش فيها وسط بيتها يجعلها شيئا فشيئا تنزاح باتجاه الطريق الخاطئ وبالتالى تصبح في النهاية مثل أمها".

وتستمر الشيخ في تعاونها مع القناة التربوية السورية من خلال مشاركتها إلى جانب عدد من نجوم الدراما السورية في عمل درامى اجتماعي بعنوان "أحلى غنوة" للمخرج غزوان بريجان وهو عمل تربوي اجتماعي موجه للأطفال والكبار معا.(سانا)