رونالدو يصف شعوره بعد الفوز بكأس العالم

شعور لا يحدث لكثير من لاعبي الكرة في العالم

نيقوسيا - اكد النجم البرازيلي رونالدو بان شعورا عظيما انتابه عندما طبع قبلة على كأس العالم التي احرزها منتخب بلاده للمرة الخامسة في تاريخه بفوزه على المانيا 2-صفر في المباراة النهائية لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وقال رونالدو في حديث مسهب لمجلة "فيفا ماغازين" : "انتابني شعور عظيم عندما قبلت الكأس، وكان المشهد مؤثرا ان ترى الاشخاص من حولك سعداء بفوزنا. كنت اتطلع الى احراز الكأس وقد بلغت الهدف المنشود، لقد فزت باهم جائزة في اللعبة الاكثر شعبية في العالم، وكنت فوق السحاب".
وعن المقارنة بين فوزه باللقب عام 1994 من دون ان يخوض اي مباراة ومساهمته الفعالة هذه المرة قال: "كنت سعيدا عندما احرزت كأس العالم عام 1994 لكن الشعور مختلف بين ان تكون احتياطيا وان تقوم بدور كبير في احرازه، على اي حال فان اللاعبين الـ23 الذين احرزوا اللقب الاخير كانوا سعداء".
واوضح "لم يحرز رونالدو وريفالد ورونالدينيو اللقب بمفردهم لكن المجموعة ساهمت بشكل كبير في ذلك".
وسئل عن كيفية تخطيه اصابتين خطيرتين في ركبته في السنتين الاخيرتين فقال: "كان الامر صعبا علي كثيرا ولا اريد ان اعاني هذا الامر مرة جديدة، لقد ساعدني اهلي واصدقائي واطبائي كثيرا لتخطي الحاجز النفسي ورفعوا من معنوياتي في الاوقات الصعبة، كما ان ولادة ابني خلال اصابتي ساعدتني كثيرا واعطتني قوة اضافية للتغلب على عذاباتي".
وتابع "اعتقد ان حبي للعبة جعلني اثابر لاستعادة مستواي، فانا اتنفس كرة القدم".
واكد "لم اشك لاي لحظة بان مسيرتي انتهت على الرغم من الشائعات الكثيرة التي تناولت هذا الموضوع".
وعن رأيه في كأس العالم وما رافقها من مفاجآت قال: "لقد اثبتت كأس العالم الاولى في اسيا بما لا يقبل الشك بان الفارق في المستويات بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة تضائل كثيرا في السنوات الاخيرة، فاي منتخب يستطيع التغلب على منافسه وهذا ما يجعل الاثارة كبيرة والنتيجة غير محسومة سلفا".
واعتبر بان خروج فرنسا والارجنتين من الدور الاول مرده بالدرجة الاولى الى "كثرة المباريات على صعيدي الاندية والمنتخبات فمن الصعوبة على اللاعب ان يكون في قمة مستواه دائما فنحن لسنا ماكينات ولا رجال آليين".
وتابع "يجب ان يقلص عدد المباريات، فانا لا افهم لماذا على كل منتخب اميركي جنوبي ان يخوض 18 مباراة لكي يحجز له مقعدا في نهائيات كأس العالم مثلا، فهذه المباريات تنهك اللاعبين ليس فقط من خلال خوضها بل بسبب تكبد السفر الطويل ايضا".
واكد "انا واثق بان المستوى سيكون اعلى في حال وجد الاتحاد الدولي والاتحادات الوطني حلا لهذه المعضلة من خلال تقليص عدد المباريات".
وع رأيه في كاس العالم الاولى في اسيا قال "كان التنظيم رائعا، لقد بذلت كوريا الجنوبية واليابان جهودا كبيرة في هذا المجال، فالملاعب كانت رائعة والاجواء مثيرة والضيافة ممتازة، كما ان كأس العالم خلت تماما من المشاغبين وبالتالي كانت مهرجانا سلميا وهذا انجاز بحد ذاته".