روسيا متحفظة حيال انعكاسات مقتل نجلي صدام

هل تهدأ وتيرة العمليات بعد مقتلهما؟

موسكو - تحفظت روسيا الاربعاء عن الترحيب بمقتل نجلي صدام حسين، معتبرة ان هذا الحدث لا يضمن تحسن الوضع الامني في العراق.
واعلن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف انه من الصعب على موسكو ان تحكم على مدى مساهمة مقتل عدي وقصي صدام حسين اثناء تبادل اطلاق نار مع الجنود الاميركيين في الموصل، في تعزيز الاستقرار في العراق.
وقال فيدوتوف "اننا نتابع الوضع في العراق بالطبع. ونحكم قبل اي شيء على كل حادث عبر الانعكاس الذي يمكن ان يكون له على الوضع الحالي".
واوضح المسؤول الروسي "ان النظام في العراق تغير وينبغي ان ينصب المجهود الرئيسي على عملية اعادة انهاض البلد وقمع الجريمة وتشكيل اجهزة الدولة وتلبية الاحتياجات الاساسية للشعب العراقي".
الا انه قال "يصعب علي القول كيف سيمكن لذلك ان يؤثر على تطور الوضع في العراق".
وكانت موسكو وقفت الى جانب فرنسا والمانيا في معارضة التدخل العسكري للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق. وكانت شركات روسية ابرمت عقودا نفطية ضخمة مع نظام صدام حسين.
وبحسب فيدوتوف، فان هذه الاستثمارات الروسية لا تزال مهددة لان القوات الاميركية والبريطانية لم تنجح في اعادة النظام الى العراق بعد.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي المكلف خصوصا شؤون العلاقات مع الامم المتحدة، ان عمل الشركات الروسية، النفطية وغيرها، "معقد بسبب انعدام الاستقرار وغياب الضمانات الامنية المناسبة"، مضيفا "للاسف، ان ذلك يجمد حركتنا".
من جهة اخرى، اكدت روسيا دعمها التام لدعوة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لوضع حد سريع للاحتلال العسكري للعراق.
واعتبر فيدوتوف انه "بقدر ما تعود السيادة الى العراق بسرعة بقدر ما سيكون ذلك افضل للشعب العراقي ولكل المنطقة"، من دون ان يحدد المهلة التي ترغب فيها موسكو تحقيق هذا الهدف.
كما انه لم يلتزم باي شيء حيال ارسال جنود روس للانضمام الى قوة دولية لحفظ الامن في العراق، لافتا الى ان مجلس الامن لم يتحدث عن ذلك اثناء اجتماعه الثلاثاء.