روسيا لن تنسحب من الائتلاف الدولي إذا ضرب العراق

ايفانوف يرى أنه ليس من المناسب توجيه الانذارات

لندن – اعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية نشرته الجمعة ان موسكو لن تنسحب من الائتلاف المناهض للارهاب التي تقوده الولايات المتحدة في حال شنت واشنطن ضربات من طرف واحد على العراق.
وتوقف ايفانوف عن التهديد بالانسحاب من الحرب المناهضة للارهاب في حال تعرض العراق لهجوم ولكنه اوضح ان مثل هذا التحرك سيوجه "ضربة جدية" للائتلاف وان روسيا ما زالت تعارضه.
واضاف "ليس من المناسب توجيه انذارات للقول اننا سننسحب من الائتلاف".
واوضح ان "المشاركة في هذا الائتلاف ليست هبة او هدية لاي كان ولكنها في مصلحتنا".
وكان ايغور ايفانوف قد حذر الاثنين الولايات المتحدة من مغبة "اي عمل عسكري ضد العراق" وذلك في بداية اجتماعه في موسكو مع نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله.
وشدد ايفانوف في مقابلته مع "التايمز" على كون الامم المتحدة لوحدها مخولة اتخاذ قرار للقيام بعمل ضد بلد ما وحث بريطانيا والولايات المتحدة على اجراء مشاورات حول عودة المفتشين الدوليين الى العراق.
وتصر واشنطن على عودة هؤلاء المفتشين تحت طائلة شن هجوم واسع النطاق ضد العراق.
وترغب روسيا التي نددت باتهام واشنطن لبغداد بمشاركتها في نشاطات ارهابية، في عودة المفتشين مقابل الرفع التام للحصار التي فرضته الامم المتحدة على العراق بعد حرب الخليج الثانية.
من ناحية أخرى اعلن رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان الخميس ان الرئيس الاميركي جورج بوش اكد له خلال محادثات صريحة حول العراق عدم وجود مشروع لضرب بغداد في الوقت الراهن.
وقال بعد عشاء عمل في واشنطن مع بوش "لا يوجد اي تحرك" في الوقت الراهن.
واضاف كريتيان ان الولايات المتحدة وعلى غرار كندا ليست مرتاحة لرد الرئيس العراقي صدام حسين على المطالبة بعودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة ولكن "لا توجد اي خطة حاليا".
واوضح رئيس الوزراء الكندي ايضا ان بوش لم يطلب من كندا زيادة مشاركتها في الحملة المناهضة للارهاب مشيرا الى ان بوش كان "ممتنا" للدعم الذي قدمته اوتاوا للعمليات العسكرية في افغانستان.