روسيا تنتقد فرنسا للتغطية على قتلها المدنيين في سوريا

تجاهل روسي واضح للمجتمع الدولي

موسكو - قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس، إن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في الآونة الأخيرة والتي اتهم فيها روسيا بتنفيذ ضربات ضد المدنيين في سوريا هي تصريحات "غريبة وواهية".

وقالت زاخاروفا خلال إفادة صحفية أسبوعية، إن اتهامات وزارة الخارجية الفرنسية "لا تستند إلى حقائق ملموسة لكنها (الوزارة) تستغل خيالات طرف آخر وعباراته الدعائية النمطية."

وخلال اجتماع مع منسق المعارضة السورية رياض حجاب الاثنين قال فابيوس، إن النظام السوري وروسيا ينبغي أن يوقفا العمليات العسكرية ضد المدنيين وأن ينهيا "معاناة" مدينة مضايا المحاصرة.

وتواجه روسيا انتقادات متزايدة لغاراتها الجوية في سوريا والتي تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية، لكن الشواهد على الأرض تشير الى عكس ذلك، حيث سقط العشرات بين قتيل وجريح من المدنيين السوريين في قصف متواصل للمناطق الآهلة بالسكان.

وقتل الاثنين ثمانية اطفال وأصيب 20 آخرون في أحدث غارة روسية طالت مدرسة في بلدة عنجارة في ريف حلب الغربي في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتنفذ موسكو منذ 30 سبتمبر/ايلول ضربات جوية في سوريا تقول انها تستهدف "المجموعات الارهابية" وتتهمها دول الغرب والفصائل المقاتلة باستهداف المجموعات المعارضة اكثر من تركيزها على الجهاديين.

وتطالب المعارضة السورية بوقف القصف الروسي في سوريا كشرط لإنجاح مفاوضات السلام

وعادة تنفي موسكو أي اتهامات لها بقتل مدنيين، وتحاول توجيه أنظار العالم عما تصفه المعارضة بـ"المجازر" بالتأكيد مرارا على أنها تستهدف المجموعات الارهابية المسلحة

إلا أن تزايد حدة الانتقادات الدولية دفعها للتحول من التبرير إلى الهجوم على منتقديها وعلى رأسهم فرنسا التي استقبلت الاثنين رياض حجاب رئيس الوزراء السوري المنشق ومنسق المعارضة السورية