روسيا تعزز أسطولها العسكري في المتوسط

سفن جديدة استعدادا لارتدادات الأزمة السورية

موسكو - أعلنت روسيا الأربعاء أنها أرسلت سفينتين حربيتين للانضمام إلى قواتها في المتوسط مع تزايد التوتر مع واشنطن حول سوريا.

ويأتي ذلك غداة إعلان موسكو أنها نشرت أنظمة دفاع جوي من نوع اس-300 في طرطوس بشمال غرب سوريا، حيث تملك منشآت بحرية عسكرية.

والسفينتان "زيليوني دول" و"سيربوكوف" عادتا إلى المتوسط بعد انتشار سابق قبالة ساحل سوريا قامتا خلاله بإطلاق صواريخ على أهداف في هذا البلد في 19 آب/أغسطس.

وقال متحدث روسي باسم أسطول البحر الأسود لوكالات أنباء أن السفينتين غادرتا ميناء القرم الثلاثاء في إطار "تناوب مخطط له" للقوات البحرية الروسية في المنطقة.

وكانت روسيا أعلنت الشهر الماضي أنها سترسل أيضا حاملة طائرات إلى المنطقة في إطار حملة الضربات الجوية التي تشنها في سوريا دعما لنظام الرئيس بشار الأسد.

وهذه الخطوة تأتي فيما علقت واشنطن المحادثات حول أحياء وقف إطلاق النار بسبب دعم موسكو للنظام السوري.

وواجهت موسكو اتهامات بقصف الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، بكثافة ضمن مساندتها للهجوم الذي تشنه قوات النظام حاليا لاستعادة ثاني اكبر مدن سوريا.

والبحرية الروسية الحالية، جاءت خلفًا لبحرية كومنولث الدول المستقلة التي جاءت خلفا للبحرية السوفيتية، التي تفككت عقب انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة في العام 1991.

ويحتفل الأسطول البحري الحربي الروسي، بعيد تأسيسه في اليوم الأخير من شهر تموز/ يوليو كل عام.

تتكون القوات البحرية في روسيا من أربعة أساطيل إستراتيجية هي أسطول بحر الشمال وأسطول المحيط الهادئ وأسطول البلطيق وأسطول البحر الأسود.

تأسس الأسطول البحري الروسي في تشرين الأول/أكتوبر العام 1696 بمرسوم قيصري صادر عن القيصر بطرس الأول، ومنذ ذلك الحين يقوم سلاح البحرية الروسي بأداء مهامه دفاعًا عن سيادة الوطن وأمنه.