روسيا تشكو من الكلاشينكوف المقلد

سلاح الثوار صار تجارة

موسكو - قال المدير العام لمصنع اجماش الروسي (الاورال) الذي يصنع بنادق كلاشنيكوف الهجومية الشهيرة فلاديمير غرودتسكي ان 90% من هذه البنادق التي تباع عالميا صناعة مقلدة.
وقال غرودتسكي في مؤتمر صحافي في موسكو "بحسب تقديراتنا تصنع سنويا نحو مليون بندقية كلاشنيكوف لا تتجاوز حصة روسيا فيها عشرة الى 12 في المئة، اما البقية فهي مقلدة".
وكانت روسيا منحت خلال الحرب الباردة عشرين دولة حليفة منها بلغاريا وبولندا ورومانيا والصين وكوريا الشمالية وكوبا وليبيا وايران وفيتنام رخصا لتصنيع الكلاشنيكوف، بيد ان غرودتسكي لفت الى ان "هذه الرخص لم تعد صالحة بحسب معايير القانون الدولي في موضوع الدفاع عن الملكية الفكرية".
واضاف "اما ان تكون صلاحية هذه الرخص انتهت واما ان الامر يتعلق بقرصنة واضحة".
وقال احد المسؤولين الكبار في شركة روسوبورونكسبورت المصدرة للسلاح الروسي ديميتري شوغاييف ان سوق السلاح غير المرخص له يبلغ حجمها ملياري دولار سنويا، تحظى الكلاشنيكوف فيها بحصة الاسد.
واضاف شوغاييف ان "المفاوضات مع الدول التي حازت رخصة التصنيع خلال الحقبة السوفياتية طالت، وفي الانتظار تستمر هذه الدول في التصنيع والمشاركة في استدراجات العروض" مع تقديم اسعار ادنى من اسعار المنتج الروسي، رافضا كشف الاسعار التي حددتها روسيا.
وذكر شوغايف على سبيل المثال استدراج العروض الذي نظمه الاميركيون عام 2003 لتزويد الجيش العراقي اربعين الف بندقية كلاشنيكوف، والذي كان من نصيب مصنع ارسنال البلغاري الذي حدد سعر البندقية الواحدة بـ65 دولارا.