روسيا تستعرض عضلاتها أمام الناتو على سواحل الصومال

لمحاربة القرصنة أم لإظهار القوة؟

موسكو - طلبت روسيا التي أرسلت سفينة حربية إلى ساحل الصومال لمحاربة قراصنة الخميس من الصومال منحها الضوء الاخضر لاستخدام القوة في مياهه الاقليمية.

وأرسلت موسكو الشهر الماضي الفرقاطة "نيوستراشيمي" التي يعني اسمها "لا تعرف الخوف" إلى خليج عدن وقالت البحرية الروسية انذاك ان سفنها ستتجه بانتظام الى المناطق التي تمثل القرصنة البحرية تهديدا فيها.

ويقول بعض المراقبين ان الكرملين يستخدم الاسطول الروسي لاستعراض قوته التي طورها.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "لضمان حرية التصرف في مكافحة القرصنة بشكل مباشر في المياه الاقليمية الصومالية طلبت وزارة خارجية روسيا موافقة الحكومة الاتحادية الانتقالية في جمهورية الصومال على منح روسيا الاتحادية وضع دولة متعاونة".

وأضافت "ينوي الجانب الروسي بالتعاون مع دول اخرى اتخاذ كل الاجراءات التي أقرها مجلس الامن التابع للامم المتحدة لتحسين الوضع البحري في هذه المنطقة. سفينة البحرية الروسية نيوستراشيمي في طريقها بالفعل الى هناك".

وكان المكتب البحري الدولي قال في وقت سابق الخميس ان خليج عدن والساحل الشرقي للصومال يمثلان أخطر مناطق القرصنة وقد شهدا ثلث كل الهجمات على السفن في الشهور التسعة الاولى من العام الحالي.

ولا تزال المحادثات حول دفع فدية مستمرة بعدما خطف قراصنة السفينة "ام في فاينا" الاوكرانية التي تحمل على متنها 33 دبابة من طراز "تي-72" وأسلحة أخرى في أبرز هجوم شنه القراصنة على السفن في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية انها "قلقة للغاية" على مصير طاقم السفينة ومن بينه ثلاثة روس توفي أحدهم وهو قبطان السفينة بعد اصابته بأحد أمراض القلب والاوعية الدموية خلال الاحتجاز.

وأرسل حلف شمال الاطلسي في وقت سابق من الشهر الحالي سفنا حربية الى المنطقة للمساعدة على محاربة القرصنة وحراسة سفن المساعدات الانسانية التابعة للامم المتحدة قبالة ساحل الصومال.