روسيا تريد تحريك مبيعات الاسلحة الى الجزائر

العلاقات الروسية الجزائرية لا تزال محتفظة بزخمها

موسكو - اكد رئيس هيئة الاركان الروسي الاثنين لدى استقبال نظيره الجزائري في موسكو ان روسيا تعتزم تعزيز تعاونها العسكري ومبيعات الاسلحة الى الجزائر، احد ابرز زبائنها التقليديين.
وذكرت وكالات الانباء الروسية ان الجنرال الروسي يوري بالويفسكي قال للواء صلاح قائد الذي يتكلم الروسية وتلقى تاهيله في الاتحاد السوفياتي "اننا نتعهد باعطاء دفع جديد لعلاقاتنا الثنائية في مجال التعاون العسكري والعسكري-التقني".
وذكرت وكالة انترفاكس ان مصدرا في وزارة الدفاع قدر بـ500 مليون دولار قيمة العقود التي قد يجري توقيعها قريبا بالاضافة الى صفقة شراء طائرات ميغ-29 جرى التفاوض بشأنها جزئيا وتقدر قيمتها بـ1.5 مليار دولار.
واضاف هذا المصدر "حتى الان، تمثل الجزائر 3% من صادرات السلاح الروسية"، مؤكدا ان الجزائر "تعتزم امتلاك طائرات قتالية وسفنا وغير ذلك من الاسلحة لقواتها البرية" بفضل عائداتها النفطية.
واستقبلت ادارة شركة "روسوبورون اكسبورت" التي تسيطر على القسم الاكبر من صادرات الاسلحة الروسية اللواء صلاح قائد كما استقبله ايضا رؤساء شركات المجمع العسكري الصناعي.
والجزائر التي كانت تقيم علاقات مميزة مع الاتحاد السوفيتي منذ استقلالها في 1962، واصلت شراء اسلحة من روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991 وخصوصا طائرات ميغ وسوخوي.
ومنذ اكثر من عام يجري التباحث في تسليم 50 طائرة ميغ-29 هجومية لاستبدال الاسطول الجزائري الحالي الذي يتالف من طائرات سوفياتية.
وتشمل العقود الحديثة بين الدولتين بيع 22 طائرة قتالية تكتيكية من طراز "سوخوي-24" وصواريخ "خ-35" ومروحيات نقل وخدمات صيانة لسفن خفر السواحل، بحسب انترفاكس.