روسيا تتقارب مع طالبان لمحاصرة خطر الدولة الإسلامية

بوتين اجتمع مع الملا أختر منصور

لندن ـ ذكرت صحيفة بريطانية ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى بزعيم طالبان الملا أختر منصور في سبتمبر/أيلول.

ونفت حركة طالبان لقاء ممثلين عنها بمسؤولين من روسيا لبحث التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، لكن مسؤولا روسيا رفيعا أكد اللقاء، قائلا إن مصالح روسيا "تتسق بشكل موضوعي" مع طالبان في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي اكتسب موطئ قدم في شرق أفغانستان.

وتابع المسؤول انه تم فتح قنوات اتصال مع حركة طالبان لتبادل المعلومات.

وتشعر روسيا -التي تشن حملة قصف في سوريا تقول إنها موجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية- بالقلق من إمكانية انتشار التنظيم المتشدد من أفغانستان إلى دول مجاورة مثل طاجيكستان وأوزبكستان.

وقالت طالبان في بيان إنها على اتصال مع دول في المنطقة لكنها لم تناقش الحصول على دعم ضد الدولة الإسلامية التي تسميها داعش.

وتابعت الحركة مستخدمة إسمها الرسمي "أجرت الإمارة الإسلامية اتصالات مع عدة دول بالمنطقة وستواصل القيام بذلك لوضع نهاية للغزو الأميركي لبلادنا ونحن نعتبر أن هذا حقنا المشروع".

وأضافت "لكننا لا نرى حاجة لتلقي مساعدة من أي جهة فيما يتعلق بما يسمى داعش كما اننا لم نتواصل مع أي جهة أو نجري محادثات معها بشأن هذه القضية".

ونقلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية هذا الأسبوع عن مسؤول وصفته بأنه "قيادي رفيع في طالبان"، قوله إن بوتين اجتمع مع زعيم طالبان الملا أختر منصور في سبتمبر/أيلول لبحث الدعم الروسي المحتمل.

وقالت الصحيفة "قيل إن بوتين اجتمع مع منصور على العشاء في اجتماع عقد في ساعة متأخرة من الليل بقاعدة عسكرية في طاجيكستان في سبتمبر".

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الكرملين قوله إن هذه التقارير "غير ذات صلة".

وتولى منصور -الذي ظل لفترة طويلة نائبا لمؤسس طالبان الملا محمد عمر- زعامة الحركة بعد الإعلان في يوليو/تموز أن عمر توفي قبل عامين وجرى اخفاء خبر وفاته.