روح خالد صالح تداعب مهرجان 'الدراما التاريخية'

ترك بصمته الفنية

القاهرة - تستعد مدينة الغردقة المصرية لاستقبال الدورة الأولى لمهرجان "الدراما التاريخية" من 25 إلى 30 نوفمبر/تشرين الثاني، وقرّرت إدارة المولود الفني الجديد تكريم وإهداء الدورة الأولى من المهرجان إلى روح الفنان خالد صالح الذي فقدته الساحة الفنية منذ أيام.

وتوفي الممثل خالد صالح فجر الخميس بعد صراع مع أمراض في القلب، وتدهور حالته بعد خضوعه لعملية قلب مفتوح.

واستغرقت العملية الجراحية الدقيقة عدة ساعات في غرفة العمليات، حيث دخل خالد صالح إلى غرفة العمليات السبت، وخرج منها فجر ميتا الأحد 21 سبتمبر/أيلول.

وقرر في وقت سابق صناع الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة" بعد وفاة خالد صالح أحد أبطال العمل، إلغاء العرض الخاص بالفيلم الذي يطرح بدور العرض بمناسبة عيد الاضحى.

واشترك خالد الصاوي مع خالد صالح معا في فيلم الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة" مع النجم أحمد السقا الذي يعرض خلال عيد الأضحي.

وكانت الحالة الصحية للممثل الراحل تدهورت حسبما أعلن صديقه المقرب الممثل خالد الصاوي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وكان الصاوي طالب الأربعاء من الجمهور الدعاء له بالشفاء.

وافاد منتج العمل محمد حسن رمزي أنهم جميعا في حالة حزن شديد بعد وفاة صالح، وأنه على الأخص يشعر بحزن شديد، خاصة أن الراحل عمل معه من قبل في فيلم "تيتو"، وشارك بعده في عدد من الأفلام بصحبة الشركة المنتجة.

وقال رئيس المهرجان عادل مراد إن المهرجان سيكرم مجموعة من النجوم الراحلين الذين تركوا بصماتهم على الحياة الفنية بأعمالهم المتميزة، وخصوصاً التاريخية منها والتي أثّرت كثيراً في الدراما المصرية، ومن أبرزهم أحمد زكي عن فيلمي "السادات" و"ناصر 56"، وأحمد مظهر والمخرج يوسف شاهين عن فيلم "الناصر صلاح الدين"، وتكريم الممثلين الراحلين كرم مطاوع وفريد شوقي عن مجمل أعمالهم التاريخية.

وافاد عادل مراد رئيس المهرجان، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "بريك آرت" للإنتاج والتوزيع الفني المنظمة للمهرجان أن روسيا ستكون ضيف شرف المهرجان في دورته الأولى، كما سيتم تكريم السفير الروسي ورئيس المركز الثقافي الروسي في حفل خاص سيقام ضمن فعاليات المهرجان.

واضاف إلى أن المهرجان سيكرم نجوم الدراما التاريخية في مصر والوطن العربي، عن طريق استفتاء الجمهور ولجنة تحكيم المهرجان لاختيار أفضل الأعمال التاريخية والنجوم الذين تألقوا في تقديم تلك الأدوار.

ويهدف المهرجان الى توثيق الدراما التاريخية المصرية والعربية وتشجيع النجوم ورواد الدراما على إعادة النظر في إنتاج الدراما التاريخية مرة أخرى بعد تراجع إنتاجها خلال الفترة الماضية.

ويسعى المهرجان وفقا لصناعه لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية لمصر والتأكيد على أن بلد الفراعنة لا تزال موطن الأمن والاستقرار.