روح تنافسية تسري في مهرجان روما السينمائي الاول

كيدمان تفتتح المهرجان

روما - تفتتح الممثلة الاسترالية الحائزة على جائزة اوسكار نيكول كيدمان الجمعة الدورة الاولى لمهرجان روما السينمائي الدولي لتطلق تسعة ايام من العروض السينمائية التي يرى كثير في ايطاليا انها تمثل تحديا مباشرا لمهرجان البندقية.

وتفتتح كيدمان المهرجان بفيلمها الجديد (فراء) من اخراج ستيفن شاينبرج الذي يدور حول قصة حياة المصورة الاميركية المثيرة للجدل دايان اربس وصداقتها المتخيلة مع جار يلعب دوره روبرت داوني جونيور.

وسيعرض المهرجان نحو مائة فيلم تجمع بين الانتاج الاميركي الضخم والافلام الاوروبية والاسيوية فضلا عن فيلم اهدي للممثل شون كونري.

ويعتبر المهرجان من بنات افكار رئيس بلدية روما والتر فيلتروني وهو احد عشاق السينما الذي تعلق كثيرا بفكرة تعزيز صورة العاصمة الايطالية مقر ستوديوهات تشينتشتا السينمائية الشهيرة بمهرجان افلام مرموق.

غير ان هذا لم يرق لمنظمي مهرجان البندقية اقدم مهرجان سينمائي في العالم.

ويتمتع المهرجانان بنفس الميزانية التي تبلغ نحو عشرة ملايين يورو لكن على عكس مهرجان البندقية فان تمويل مهرجان روما يأتي بالكامل من شركات خاصة.

ويقول مراقبون ان تنافس المهرجانان على جذب الافلام وأموال الرعاة قد يقوضهما.

وقال ماركو مولر مدير مهرجان البندقية مؤخرا ان الافلام المعروضة في روما افلام من سقط المتاع "لم نرد نحن أو مهرجان كان عرضها".
الا ان فيلتروني يصر على ان مهرجان روما "مخلوق مختلف" له توجه شعبي أكثر من مهرجان البندقية التقليدي.
وأضاف "سيكون لدينا لجنة تحكيم ليست مكونة من مخرج اميركي واخر الماني ولكن من 50 شخصا كانوا يترددون على السينما كثيرا في العام الماضي".
ومن بين الضيوف الاخرين في المهرجان الممثلون الاميركيون ليوناردو دي كابريو وريتشارد جير وهاريسون فورد والنجمة الايطالية مونيكا بيلوتشي التي تشارك في المهرجان بفيلمين.