روحاني يطالب بغداد بمحاسبة منفذي الهجوم ضد الزوار الشيعة

جرائم الدولة الاسلامية إرهاب وجرائم الحرس الثوري مقاومة

طهران - طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني من العراق الجمعة التحرك بحزم اكبر"ضد منفذي الهجمات غداة اعتداء أودى بحياة سبعين من الزوار الشيعة معظمهم إيرانيون، في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب بغداد.

وقال روحاني في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن "العمل الإرهابي الأليم في منطقة الحلة العراقية الذي أدى إلي استشهاد وإصابة جمع من زوار الإمام الحسن أدمى قلوب جمع المسلمين خاصة المسلمين الشيعة".

وأضاف "اطلب من الحكومة العراقة التعامل بحزم اكبر مع المتورطين في مثل هذه الأعمال غر الإنسانية".

وأكد الرئيس الإيراني أن "حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال عازمة ومصممة علي الكفاح الشامل ضد الإرهابيين والمتطرفين وأنها علي يقين بأننا سنشهد قريبا النصر النهائي للشعب العراقي في مكافحة المجموعات الإرهابية وحماتها".

وقتل سبعون شخصا وأصيب عشرون آخرون على الأقل غالبيتهم من الزوار الشيعة الإيرانيين العائدين من كربلاء، الخميس في تفجير تبناه تنظيم الدولة الإسلامية جنوب شرق بغداد.

وذكرت مصادر طبية عراقية الجمعة أن الحصيلة النهائية لانفجار شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حافلات زوار في محطة لتعبئة الوقود بلغ 125 قتيلا وإصابة 95 آخرين. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان نشر على الانترنت المسؤولية عن التفجير.

ويواجه التنظيم هجوما مدعوما من الولايات المتحدة على معقله مدينة الموصل في شمال العراق تشارك فيه فصائل شيعية مسلحة تدربها إيران.

وقالت المصادر الطبية إن الزوار كانوا في طريق عودتهم إلى إيران من مراسم إحياء ذكرى أربعينية الحسين في كربلاء.

ويوجد بمحطة الوقود مطعم يرتاده المسافرون. وقالت الشرطة إن خمس حافلات للزوار احترقت من شدة انفجار الشاحنة الملغومة.

وكثفت الدولة الإسلامية هجماتها في الأشهر الأخيرة في مناطق خارج سيطرتها في مسعى لتقويض الحملة العسكرية التي بدأت في 17 أكتوبر تشرين الثاني لاستعادة الموصل وهي آخر مدينة كبيرة لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتشدد بالعراق.

ووقع الهجوم بينما تحقق القوات العراقية تقدما في عملية استعادة الموصل وضيقت الخناق على تنظيم الدولة الإسلامية داخل المدينة الواقعة في شمال العراق.