روحاني لا يريد التفاوض على قدرات إيران الصاروخية

مد وجزر في المفاوضات النووية

رفضت ايران الاحد مرة أخرى أن تخضع قدراتها الصاروخية لأي تفاوض فيما يتعلق بمحادثات ملفها النووي، كما طلب الرئيس الايراني حسن روحاني من الوکالة الدولية للطاقة النووية أن تلعب دوراً أکثر فاعلية في معالجة هذا الجانب خلال مفاوضات الملف النووي الايراني.

وقال روحاني ان قدرة ايران الصاروخية "غير قابلة للتفاوض تحت أي عنوان او على أي مستوى" مضيفا خلال اجتماع عقده مع المدير العام للوکالة الدولية للطاقة النووية يوکيا آمانو الذي وصل طهران الاحد " ان طهران تمتلك موقفا جادا في مفاوضاتها مع دول 5+1 والوکالة الدولية للطاقة النووية، ولا تريد اکثر من حقوقها بما في ذلك حقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية".

وشدد الرئيس الايراني على "سلمية" النشاط النووي الايراني قائلاً "من وجهة النظر الاخلاقية والدينية واستنادا لتصريحات قائد الثورة الاسلامية فانه لا وجود لاسلحة الدمار الشامل في النظرية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية".

واشار روحاني الى ان "الوكالة اكدت مرارا في تقاريرها انه لا يوجد اي انحراف في البرنامج النووي الايراني" وقال "اننا نامل في ان تلعب الوكالة دورا اكثر فاعلية وتاثيرا على صعيد اعلان النتيجة النهائية بشان شفافية البرنامج النووي الايراني".

بدوره اشار امانو خلال اللقاء الى المباحثات "الجيدة والبناءة" لايران مع الوكالة خلال العام الاخير معربا عن امله ومن خلال تواصل هذا النهج في ان "يستمر التعاون بروح بناءة".

وتأتي زيارة امانو لطهران بهدف التباحث مع المسؤولين الايرانيين حول مسيرة تعاون ايران في الملف النووي.

وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إن بلاده عازمة على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية بصفتها المؤسسة الوحيدة ذات الأهلية الدولية في الشأن النووي، داعياً الى عودة الملف النووي من مجلس الأمن الدولي الى الوكالة الدولية ورفع العقوبات.

ولم تصل إيران ومجموعة "5+1" (اميركا وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والمانيا) إلى اتفاق في الجولة السادسة للمفاوضات النووية التي جرت في العاصمة النمساوية فيينا بسبب الخلافات بينهما خاصة حول حجم تخصيب اليورانيوم من قبل إيران وطول فترة الاتفاق الشامل، لذا فقد بادرتا إلى تمديد فترة المفاوضات النووية الشاملة للوصول إلى الاتفاق النهائي لأربعة أشهر أي لغاية 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

وتأتي زيارة زيارة أمانو لطهران قبل تاريخ 25 آب/ أغسطس والذي من المفترض أن تقدم فيه طهران معلومات تتعلق بتحقيق تجريه الوكالة الدولية حول اجراءات تعزيز الثقة، استمرارا للتعاون بين ايران والوكالة الدولية وفقا لمذكرة التفاهم للتعاون التي ابرمت العام الماضي بين الجانبين.

وكانت اخر زيارة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران، خلال تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي.