روبوت ياباني يرقص على الوحدة ونص!

حاسبي، لقد ضغطت على قدمي

طوكيو - صمم باحثون يابانيون روبوتا بارعا في تقليد حركات البشر الى درجة انه يمكن ان يكون شريكا مناسبا لاداء رقصات صعبة مثل "تشا تشا تشا".
والروبوت المسمى "شريك الرقص" على هيئة امرأة ترتدي فستانا طويلا. وهو مزود بلاقط على مستوى الخصر ويمكنه التحرك في كل الاتجاهات على ثلاث عجلات مخبأة تحت لباس السهرة الواسع.
ويمكن للروبوت تحليل كل خطوة يقوم بها شريكه البشري ويتوقع خطواته التالية ويتجاوب معه عبر تحريك كتفيه وذراعه وخصره ورقبته.
غير ان هيئته "الروبوتية" تجعله ملفتا للانظار بغطائه البلاستيكي الازرق الفاقع او الاحمر الفوشيا وربطة شعره التي تشبه اذني "ميكي ماوس".
يبلغ طول الروبوت الراقص 165 سنتمترا ووزنه مئة كيلوغرام. ويعمل الباحثون على صنع نسخة شبيهة على هيئة رجل.
عرض الروبوت الراقص الاسبوع الماضي في شينو في منطقة ناغانو، وسط اليابان. وهو ثمرة ست سنوات من الابحاث قام بها فريق البروفسور كازوهيري كوسوجي من قسم الهندسة البيولوجية والروبوتية في جامعة توهوكو الحكومية.
ولكن البروفسور كوسوجي يقر بان الروبوت لا يزال غير قادر على التجاوب بصورة تامة مع حركات الرقص التي يؤديها البشر.
ومع انه معروض كشريك للرقص، يؤكد كوسوجي انه يعمل على تغيير وظيفته لتكييفه للعناية بالمسنين الذين يتزايد عددهم في اليابان. ويريد من خلال ذلك الحصول على روبوت يتعرف على احتياجات الكبار في السن اعتمادا على معطيات اساسية يتم تلقيمها له.
ويشكل من هم فوق سن 65 عاما عشرين في المئة من سكان اليابان، وفق تقرير حكومي نشر الجمعة ويؤكد ان هذا العدد الضخم من كبار السن يعكس تسارع شيخوخة السكان في الارخبيل.
ويشكل هذا الوضع تحديا ضخما اقتصاديا واجتماعيا للسكان والشركات والحكومة.