رفع الحصانة البرلمانية عن دشتي قبل تسميم علاقة الكويت بالسعودية

دشتي على أبواب القضاء

الكويت – قرر البرلمان الكويتي الثلاثاء رفع الحصانة عن النائب عبدالحميد دشتي على خلفية إساءته للسعودية، ما يمهد لتوجيه اتهامات قضائية له في حين قالت صحيفة محلية إن السعودية حذرت جارتها وحليفتها من احتمال قطع العلاقات معها بسبب تهجمه على المملكة.

وكان النائب الشيعي دشتي أدلى بتصريحات في فبراير/شباط الماضي لقناة سورية طالب فيها "بضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره" في اشارة الى السعودية.

ووافق مجلس الأمة الكويتي الثلاثاء على رفع رفع الحصانة عن دشتي، في قضية الإساءة للسعودية، بموافقة ٤١ عضوا ورفض خمسة.

وقالت صحيفة القبس الثلاثاء إن السفارة السعودية سلمت الكويت مذكرة تعتبر فيها تصريحات النائب دشتي "عملا عدائيا وتدخلا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية."

وقالت المذكرة إن هذا الأمر "قد يؤثر سلبا في العلاقة الأخوية والتاريخية بين البلدين مما قد يؤدي إلى قطع العلاقات السياسية بينهما."

وناقش البرلمان الكويتي خلال مارس/اذار الجاري تصريحات دشتي حيث عبر النواب "عن استنكارهم الشديد لأي تصريحات تمس المملكة العربية السعودية مثمنين العلاقات المتينة والقوية والروابط والمصير المشترك بين الكويت والمملكة" طبقا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

ونقلت صحف كويتية في حينها عن رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم قوله إن أمير الكويت أبلغه أن "أي إساءة أو جرح لدول الخليج هي إساءة وجرح لسموه."

ويطلق دشتي بين الحين والاخر تصريحات تهاجم دولا خليجية على خلفية النزاع في سوريا وعلاقات دول المنطقة المتوترة مع ايران.

والعام الماضي، أحالت دولة البحرين إسم دشتي إلى المحكمة الجنائية الدولية مع متهمين آخرين، وأصدرت بحقه مذكرة جلب دولية عن طريق الأنتربول.

وفي 2015، قضت النيابة العامة البحرينية حكما غيابيا بسجن النائب الكويتي لمدة سنتين مع النفاذ.