رفعت الأسد يدفع عن نفسه مزاعم فساد في فرنسا

هل يكون وسام ميتران دليل براءة؟

باريس - نفى محام رفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة اتهامات جماعات فرنسية لمكافحة الفساد بأن القائد العسكري السابق استحوذ على أصول بملايين الدولارات في فرنسا بصورة غير مشروعة.

وتقدمت منظمتا "شيربا" و"الشفافية الدولية" في فرنسا في سبتمبر/ايلول بشكوى على خلفية مزاعم "فساد وغسل أموال واختلاس أموال عامة واساءة استغلال أصول تجارية" ضد رفعت الأسد، الذي انقلب على الحكومة السورية في الثمانينات، ويعيش الآن في المنفي بين فرنسا وأسبانيا.

وقال المحامي مارسيل سيكالدي لرويترز "لو كان هناك أدنى شك في ثروة موكلي العقارية.. هل كان الرئيس فرانسوا ميتران سيمنحه وسام جوقة الشرف عام 1986؟"، في اشارة لأرفع وسام فرنسي.

وأضاف سيكالدي ان عقارات موكله تعود إلى الفترة بين 1984 و1986 ومشروعة وتتسم بالشفافية.

وفي وقت سابق أبلغ سوار نجل رفعت الأسد، راديو فرانس انفو أن والده حصل على أموال منذ عام 1984 من "دول وقادة وأصدقاء في الخارج".

ويشمل هذا هدية من ملك السعودية عبارة عن 111 فدانا ومزرعة خيول شمالي باريس.

وذكرت صحيفة لوموند أن ممتلكاته تضم أيضا قصرا في باريس، ونحو 40 شقة في العاصمة. وقدرت إجمالي ثروته العقارية في فرنسا بنحو 160 مليون يورو (215 مليون دولار).

وقبل أن ينقلب على السلطات في بلاده، ألقي اللوم على رفعت الأسد بصورة كبيرة في سحق انتفاضة للاسلاميين عام 1982 ضد حكم أخيه الرئيس حافظ الأسد، قتل خلالها عدة الاف.

وكان قد دعا في وقت سابق بشار، نجل أخيه الراحل حافظ الأسد، الى التنحي.

وستنظر محكمة فرنسية ما إذا كانت ستأمر بالتحقيق في الادعاءات في الاسابيع المقبلة.