رفسنجاني يعلن ترشيحه للانتخابات الرئاسية

فرص رفسنجاني ستكون كبيرة في العودة للرئاسة

طهران - اعلن الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الاثنين ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 17 حزيران/يونيو، على ما اوردت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية.
وصرح رفسنجاني "ان ما يهمني حاليا هو نتيجة الانتخابات الرئاسية واعتقد ان علي الاقدام على تجرع هذا العلقم المرير حتى لو انني اود ان يتولى غيري هذه المسؤولية".
وابقى آية الله رفسنجاني، المحافظ البراغماتي الذي ما زال يعتبر من ابرز شخصيات النظام، الغموض مخيما منذ اشهر على نواياه بشأن الانتخابات متسببا في جمود الحملة الانتخابية.
وكان الذي تولى الرئاسة من 1989 الى 1997 خطا خطوة نحو الترشح الاحد عندما اعلن "ان واجبي الوطني والاسلامي يملي علي ان اترشح" اذا استمر المحافظون في الاختلاف حول مرشح وحيد.
ويعتبر رفسنجاني (70 سنة) حاليا الرجل الثاني في النظام وراء المرشد الاعلى آية الله خامنئي.
ويتراس رفسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام وهو اعلى هيئة تحكيم سياسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ويعتبر من المقربين السابقين للامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية حتى ان اعلان ترشيحه اليوم الاثنين يشبه ما قاله الامام الخميني من انه "كان اشبه بمن يتجرع السم" عندما وافق على وقف اطلاق النار في الحرب ضد العراق في 1988.
وبعد ان كان في حينه تولى قبل بضعة اسابيع منصب القائد الاعلى للقوات المسلحة اقنع رفسنجاني الخميني بوضع حد للنزاع الذي خلف مئات الاف القتلى.
وتسلم رفسنجاني رئاسة مجلس الشورى منذ 1980.
وكانت الاصلاحات الاقتصادية والنهوض بالبلاد في فترة ما بعد الحرب ابرز ما اتسمت به سنوات رئاسته (1989-1997) بدلا من الانفتاح السياسي.
وقد يؤدي ترشحه الى فتح الحوار الانتخابي لكنه يضاف الى الترشيحات الاخرى التي اعلنها محافظون منقسمون على بعضهم مثل وزير الخارجية السابق علي اكبر ولايتي المحافظ المتشدد علي لاريجاني المدير السابق للتلفزيون الايراني والمستشار الحالي لدى المرشد الاعلى محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري ومحمد باقر قاليباف قائد الشرطة المستقيل.
وقبل ان يعلن ترشيحه قدم رفسنجاني نفسه على انه من "الذين" يقدرون على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.