رفسنجاني: الهوة تزداد بين آيات الله والايرانيين

طهران- من نجاح محمد علي
رجل دين أم سياسة؟

كشف رئيس هاشمي رفسنجاني خلال افتتاحه الاجتماع الاعتيادي لمجلس الخبراء الذي يرأسه والذي تأخر شهرا، عن جهود خلف الكواليس للخروج بايران من الأزمة الراهنة التي اندلعت بعد الانتخاات الرئاسية.
وتحدث رفسنجاني عن وجود نص ربما هو وثيقة قال إنه يجر إعدادها في هذا الصعيد، لكنه حذر من ممارسات تزيد الهوة بين مراجع الدين وعموم المؤسسة الدينية والنظام.
وشدد رفسنجاني في خطابه على الاسترشاد بتعليمات الولي الفقيه آية الله علي خامنئي، وطالب أيضا بمعاقبة وسائل الاعلام الرسمية لنشرها اتهامات ضد أسرته وأخرين من شأنها ان تزعزع أمن البلاد، خصوصا مايتعلق ببث اعترافات المتهمين بالثورة المخملية.
وحث رفسنجاني المتهم من قبل أعضاء في مجلس الخبراء بأنه يبتعد عن الولي الفقيه، على حل الأزمة الراهنة بالالتفاف حول الولي الفقيه خامنئي، في وقت يجتمع مجلس الخبراء من أجل تقويم أداء الولي الفقيه بحسب ماينص الدستور.
وتؤكد مصادر أن خلافات شديدة شهدها الاجتماع حول وظيفة مجلس الخبراء وهل هو تابع للولي الفقيه أم مؤسسة دستورية عينته وعليها أن تراقب أدائه.
وفي هذا الواقع تشير المصادر الى تبادل أعضاء في المجلس القاء خطابات، ركزت على خطب ود المرشد خامنئي بدلا من تقويم أدائه، كما يقول الاصلايون.
واستضاف مجلس الخبراء في اجتماعه الذي يستمر يومين سعيد جليلي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي وكبير المفاوضين في الملف النووي الايراني حيث يبحث أيضا الملف النووي وأداء الحكومة ومجمل النظام حوله.
في هذه الأثناء استمرت أوساط الرئيس أحمدي نجاد في شن هجوم على حفيد الخميني حيث وصفته وكالة الأنباء الرسمية بالمنحرف عن نهج جده، وكررت اتهامها للرئيس السابق محمد خاتمي بالارتباط بمؤسسة صهيونية وتصريحه أن الحكومة الدينية تتعارض مع الديمقراطية وهو ما وصفه خاتمي بالكذب قائلا في بيان "إن الكذب واطلاق الاتهامات لن يؤثرا في الشعب وعلى العكس يكرس من ثقة الشعب به وبباقي تلامذة الخميني الراحل".