رغبة أكينجي في توحيد قبرص تربك إردوغان

'نريد أن نكون أسيادا على أرضنا'

انقرة - عبرت جمهورية قبرص الاثنين عن الامل في المضي قدما في اعادة توحيد الجزيرة المتوسطية المقسومة الى شطرين منذ اكثر من اربعين عاما بعد انتخاب مصطفى اكينجي المؤيد لحل ينهي ازمة انقسام الجزيرة، زعيما للقبارصة الاتراك.

وقد اكد اكينجي بعيد فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات في الشطر الشمالي الاحد رغبته في العمل من اجل الوصول الى حل يؤدي الى اعادة توحيد الجزيرة وفي ان يتولى القبارصة الاتراك ادارة مؤسساتهم بانفسهم.

وجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين انتقادات مباشرة الى الزعيم القبرصي التركي الجديد مصطفى اكينجي آخذا عليه تسرعه بالاعلان عن رغبته بالتحرر من الهيمنة التركية على القسم الشمالي من الجزيرة.

وقال اردوغان في تصريح صحافي قبل ان يغادر انقرة في زيارة الى الكويت، موجها كلامه الى اكينجي "السيد الرئيس لا ينتبه كثيرا الى ما يقوله" مؤكدا ان تركيا عازمة على ابقاء سيطرتها على هذا القسم من قبرص.

وكان اكينجي انتخب الاحد "رئيسا لجمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دوليا لولاية من خمس سنوات. وهو معروف بمواقفه الداعية الى التقارب مع القسم الجنوبي من قبرص سعيا لاعادة توحيد الجزيرة. ودعا اخيرا الى تمكين القبارصة الاتراك من "ادارة مؤسساتهم بانفسهم" مضيفا "نريد ان نكون اسيادا على ارضنا".

وذكر اردوغان اكينجي بقواعد اللعبة في العلاقة بين تركيا والقسم الشمالي من قبرص.

وقال "نساهم سنويا بمبلغ مليار دولار" في موازنة شمال قبرص، مضيفا "دفعنا ثمنا غاليا في شمالي قبرص لهذا السبب بالتحديد نحن الوطن الام".

وردا على سؤال الاثنين لشبكة الاخبار "سي ان ان-تورك" قال اكينجي انه لا يسعى الى توتير العلاقات مع تركيا مشددا على سعيه لاقامة "علاقات سليمة ومباشرة" مع انقرة.

ولا تعترف بـ"جمهورية شمال قبرص التركية" سوى انقرة بعد انشائها عام 1983. وتساهم تركيا بثلث ميزانية هذا الكيان.

اعلنت الامم المتحدة ان مبعوث الامم المتحدة الخاص الى قبرص اسبن بارث ايدي سيزور الجزيرة من 4 الى 8 ايار/مايو بهدف التحضير لاستئناف هذه المحادثات التي علقت مرتين في 2012 و 2014.

ومن جانب اخر رحبت الصحافة القبرصية بوصول اكينجي الى السلطة لا سيما بعدما اعتبرت مواقفه خلال حملته الانتخابية تصالحية.

وعنونت فيليلفتروس ابرز صحيفة قبرصية يونانية "لقد طويت صفحة مع وصول اكينجي" فيما عنونت صحيفة هارافغي الشيوعية "غصن زيتون يحمل زهرة امل".

وبعد فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات التي جرت الاحد في الشطر الشمالي، كرر اكينجي الذي انتخب لمدة خمس سنوات التعبير عن رغبته في "تطبيق سياسة تهدف الى ايجاد حل" لانقسام الجزيرة.

وقال "ان القبارصة الاتراك يجب ان يتولوا ادارة مؤسساتهم بانفسهم" في اشارة الى العلاقات مع تركيا التي تساهم في ثلث موازنة "جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دوليا. واضاف "نريد ان نكون اسيادا على ارضنا".

لكن اردوغان رد على هذه التصريحات بتوجيه انتقادات مباشرة الى الزعيم القبرصي التركي الجديد آخذا عليه تسرعه بالاعلان عن رغبته بالتحرر من هيمنة تركيا على القسم الشمالي من الجزيرة.

وقال اردوغان في تصريح صحافي قبل ان يغادر انقرة في زيارة الى الكويت، موجها كلامه الى اكينجي "السيد الرئيس لا ينتبه كثيرا الى ما يقوله" مؤكدا ان تركيا عازمة على ابقاء سيطرتها على هذا القسم من قبرص.

وذكر اردوغان اكينجي بقواعد اللعبة في العلاقة بين تركيا والقسم الشمالي من قبرص.

وقال "نساهم سنويا بمبلغ مليار دولار" في موازنة شمال قبرص، مضيفا "دفعنا ثمنا غاليا في شمالي قبرص لهذا السبب بالتحديد نحن الوطن الام".

وردا على سؤال الاثنين لشبكة الاخبار "سي ان ان-تورك" قال اكينجي انه لا يسعى الى توتير العلاقات مع تركيا مشددا على سعيه لاقامة "علاقات سليمة ومباشرة" مع انقرة.

وقبرص مقسومة الى شطرين منذ الاجتياح التركي في العام 1974 للشمال ردا على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بهدف الحاق الجزيرة باليونان.