رسومات الأطفال تكشف إصابتهم بالصداع النصفي

تشرح حالتها للطبيب

واشنطن - أظهرت دراسة علمية جديدة أن السماح للأطفال برسم صور عن مقدار الصداع والألم الذين يشعرون به، يساعد الأطباء في التوصل إلى تشخيص أدق ومعالجة أفضل لحالات الشقيقة أو ما تعرف بالصداع النصفي، مما يثبت أن الصور تعبر أفضل من الكلمات.
وقال أخصائيو طب الأطفال والأعصاب في جامعة ويسكونسن الأميركية، أن من بين الصور التي رسمها الأطفال في الدراسة التي أجريت على 226 طفلا، تراوحت أعمارهم بين 4 - 19 سنة, يشكون من الصداع، صورة لشخص غاضب يدق على الطبول داخل رأس كبير، وأخرى لمطرقة ومسامير في أعلى الرأس.
وبعد تحليل هذه الصور والرسومات، وجد الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "طب الأطفال" المتخصصة, أن النتائج تطابقت مع نفس التشخيص السريري للصداع, بنوعه وشدته أيضا.
وقال الباحثون أن ثلثي الأطفال قد يشكون من صداع شديد بحاجة إلى تدخل طبي، ولكن تشخيصه في غاية الصعوبة لعدم وجود فحص معين لذلك, فضلا عن صعوبة تعبير الأطفال عن الآلام التي يشعرون بها لفظيا، لذلك يتم الاعتماد على الأعراض التي تصيب المريض وسيرته المرضية ومهارة الطبيب.
ونوه الخبراء إلى أن التشخيص الدقيق مهم جدا لأن العلاج يختلف تبعا لسبب الصداع، حيث يتم معالجة الصداع النصفي بعقاقير خاصة يصفها الطبيب المختص، بينما تكفي المسكنات العادية مثل "آيبوبروفين" لتخفيف الصداع الناتج عن التوتر والإجهاد.