رسالة تطمينات سعودية حول الحج: المسلم لا يؤذي الآخرين

'لن يقع أي حادث أمني'

مكة المكرمة (السعودية) - قال وزير الداخلية السعودي الامير احمد بن عبد العزيز مساء السبت ان امن الحج لن يتاثر بما يجري في سوريا او غيرها من احداث.

واضاف خلال مؤتمر صحافي "ما اتوقعه ان الحج والحجيج لا يتاثرون بما هو حاصل في الجهات الاخرى (...) وبالتالي لا اعتقد سيكون هناك مردود على امن الحج بالنسبة لما يقع للاسف في اماكن اخرى سواء في سوريا او غيرها".

وتابع ردا على سؤال حول احتمال وجود مندسين ضمن الحجاج السوريين ان "القادمين للحج مسلمون، والمسلم لا يمكن ان يؤذي الاخرين خاصة في مواقف الحج (...) ليس فقط السوريين من يريد ان يعبث وان يسيء للاخرين".

واوضح الامير احمد "اذا حصل شيء من هذا النوع فالجهات الامنية على استعداد جيد لمتابعة امور الحجيج كلهم، لكنني اعتقد انه لن يكون شيء من هذا اطلاقا لانه من يعمل هذا العمل سيكون مردوده سيء كبير جدا ايا كان".

وتشهد سوريا منذ اذار/مارس 2011 ثورة شعبية اتخذت الطابع العسكري لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام. واسفرت المواجهات والمعارك المستمرة منذ ثمانية عشر شهرا عن اكثر من 30 الف قتيل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتوجه السعودية انتقادات حادة لنظام الرئيس بشار الاسد الذي يتهمها في المقابل بدعم التمرد عسكريا وماليا.

وردا على سؤال حول ما تردد عن منع المملكة الوفد السوري من الحج، اجاب "المؤكد ان المملكة لم تمنع لا وفدا سوريا ولا حجاجا سوريين ولا حاجا مسلما يريد ان يؤدي فريضة الحج الا من تاخر الوقت وفات".

وفي ظل احتدام التوتر الطائفي بين السنة والشيعة، تثار مخاوف من امكانية قيام الحجاج الشيعة الايرانيين بتنظيم تظاهرات ذات طابع سياسي كما حدث في مواسم حج سابقة، ما قد يؤدي الى مواجهات مع قوى الامن.

وبالنسبة لاحتمال حدوث توترات قد يفتعلها حجاج من ايران، قال الوزير "لا نتوقع أي توتر من الجانب الايراني (...) اكدوا لنا حرصهم على راحة الحجيج مثلما نحرص نحن واكثر".

ومن المتوقع وصول حوالى 1.8 مليون حاج من الخارج فضلا عن حوالي 750 الفا من الداخل لاداء فريضة الحج هذا العام.

وستبدأ مناسك الحج في 24 تشرين الاول/اكتوبر.