ردا على ميركل إيران تؤكد المضي في برنامج الصواريخ

اصرار على مواصلة البرنامج الصاروخي

طهران - نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله السبت إن إيران ستمضي قدما في برنامجها للصواريخ "بكامل طاقتها" حسبما تقتضي احتياجات الأمن القومي وأضاف أن التصريحات التي أدلت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وانتقدت بلاده ليست مفيدة.

ونسبت الوكالة إلى بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية قوله إن تصريحات ميركل "ليست بناءة" ولا تأثير لها على البرنامج الصاروخي.

وأضاف "إيران ستواصل برنامجها الصاروخي بكامل طاقتها استنادا إلى خططها الدفاعية وحساباتها الخاصة بالأمن القومي" مكررا تأكيد طهران على أن الصواريخ ليست مصممة لحمل أسلحة نووية.

وقالت ميركل للبرلمان في برلين الخميس إن إطلاق إيران لصواريخ في وقت سابق من هذا العام لا يتسق مع قرار الأمم المتحدة الذي يحثها على الإحجام عن عمليات تطوير صواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية لمدة تصل إلى ثماني سنوات.

وقالت وكالة المخابرات الداخلية الألمانية في تقريرها السنوي إن جهودا إيرانية للحصول على تكنولوجيا بطريقة غير مشروعة خاصة بالمجال النووي استمرت "على مستوى عال" في 2015.

وقال تقرير منفصل صادر عن وكالة المخابرات في ولاية نورد راين فستفاليا هذا الأسبوع إنها سجلت 141 محاولة للحصول على تكنولوجيا لأغراض الانتشار النووي العام الماضي وإن ثلثي هذه المحاولات ترتبط بإيران.

وقال مارتن شيفر المتحدث باسم وزارة الخارجية إن ألمانيا تتوقع أن تلتزم إيران بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي يضع قيودا على نقل الأسلحة. لكنه أشار أيضا إلى أن محاولات الشراء ربما يكون مصدرها قوى في إيران تعارض الاتفاق النووي الذي ابرم العام الماضي ووافقت طهران بموجبه على الحد من أنشطة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية عليه.

ورفضت إيران أمس الجمعة تقريرا من الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون انتقد فيه عمليات إطلاق الصواريخ بوصفها لا تتماشى مع الاتفاق المبرم مع القوى العالمية لكبح الأنشطة النووية الحساسة مقابل تخفيف العقوبات عليها. وقالت طهران إن التقرير "غير واقعي".

ودعت وزارة الخارجية الإيرانية بان كي مون إلى "تقديم تقرير منصف وواقعي حول عدم تطبيق الولايات المتحدة التزاماتها بموجب الاتفاق وهو الأمر الذي تقر به كل الدول التي استأنفت علاقاتها مع إيران".

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن الدولي أن التجارب الصاروخية الباليستية التي أجرتها إيران في آذار/مارس "لا تتفق والروح البناءة" للاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن هذا التقرير في 18 تموز/يوليو غير أن دبلوماسيين لفتوا إلى أنهم لا يتوقعون من أعضائه الـ15 أن يصدروا أي قرار بهذا الشأن آو حتى أي موقف رسمي. وهو أول تقرير لبان كي مون حول تطبيق القرار الصادر في 20 تموز/يوليو 2015.

وتشكو إيران من أن الولايات المتحدة لا تفعل ما ينبغي لطمأنة الشركات والمصارف الدولية التي ترغب بالتعامل مع إيران.