رحيل عميد الصحافة العربية المهاجرة في لندن

الهوني، مؤسس الصحافة المهاجرة في لندن

لندن وتونس – فقدت الصحافة العربية المهاجرة في لندن عميدها برحيل رئيس تحرير صحيفة العرب العالمية الحاج احمد الصالحين الهوني.
وذكر بيان للصحيفة "فقدت صحيفة العرب العالمية فجر الثلاثاء عميدها ومؤسسها الحاج أحمد الصالحين الهوني الذي وافته المنية عن عمر ناهز السادسة والسبعين بتونس اثر مرض طارئ ألم به رحمه الله."
وبوفاته فقدت الصحافة والعاملون بالصحيفة، التي كانت أول صحيفة عربية تصدر بأوروبا وتوزع في جميع أنحاء العالم، أبا كريما وصديقا وفيا، ومعلما استفاد الجميع من خبرته الصحفية والسياسية طوال نصف قرن من العمل المتواصل حتى آخر ساعات حياته.
وصحيفة "العرب العالمية" التي صدرت وحيدة في أول يونيو/حزيران 1977 أصبحت الآن وبعد نحو ثلاثين عاما مؤسسة كبرى، اكتسبت مصداقيتها وحب الناس انطلاقا من التزامها المتين بالقضايا القومية الشاملة، وهو عهد سار عليه الراحل الهوني والعاملون معه لتحقيق هدف استراتيجي في خدمة لنهضة الأمة العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وشاء القدر أن لا يحتفل المؤسس بالذكرى الثلاثين لتأسيس الصحيفة، وقد تفرعت وأصبحت لها شقيقات يدعمن موقفها وتوجهها مثل "العرب أونلاين" و"العرب الأسبوعي" و"العرب الرياضي".
وذكر بيان باسم ادارة الصحيفة "رغم هذا المصاب الجلل فان صحيفة العرب العالمية التي أخرجها المرحوم أحمد الصالحين الهوني في ظروف صعبة باقية وستظل وفية الى المبادئ التي أرساها وعلمها الأجيال التي تعاقبت على الصحيفة لتؤدي الرسالة والعهد."
وخرجت العرب العالمية خلال السنوات اجيالا من الصحفيين العرب ممن توافدوا على لندن بعد ان اصبحت العاصمة البريطانية عاصمة للصحافة العربية المهاجرة.
ورعا الهوني ومؤسسته الخيرية العديد من الطلبة العرب ممن نالوا الشهادات العليا (الماجستير والدكتوراه) من الجامعات البريطانية.
وذكر بيان من جمعية الخريجين العرب في بريطانيا "لقد كان الحاج الهوني كريما مع الطلبة، وساعد العديد منهم بمنحهم الزمالات الدراسية."
وتتوجه اسرة ميدل ايست اونلاين الى عائلة الفقيد والى اسرة "العرب العالمية" بخالص العزاء وانا لله وانا اليه راجعون.