رحيل صاحب التضاريس وموقف الرمال

تهجيت موتا

جدة ـ رحل الشاعر السعودى محمد الثبيتى السبت 15 يناير/كانون الثاني 2011 بعد صراعٍ طويل مع المرض استمرت ثلاث سنوات.

وكان "الثبيتى" قد أُدخل إلى إحدى المستشفيات العاصمة المقدسة بعد تكفل ولى العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز بعلاجه، إلا أنه تم إخراجه من المستشفى ونقل إلى جدة لينتقل هناك إلى رحمة الله.

ومحمد عواض الثبيتى من مواليد عام 1952 بالطائف، وحصل على بكالوريوس فى علم الاجتماع وعمل بوزارة التربية والتعليم.

ومن أعماله الشعرية: "عاشقة الزمن الوردى"، "تهجيت حلمًا.. تهجيت وهمًا"، "بوابة الريح"، "التضاريس"، و"موقف الرمال"، وأصدر النادى الأدبى في حائل مؤخراً أعماله الكاملة في مجلد واحد ضم جميع إنتاجه الشعرى.

وحاز "الثبيتى" على عدة جوائز، من أهمها الجائزة الأولى فى مسابقة الشعر التى نظمها مكتب رعاية الشباب فى مكة المكريمة عن قصيدة من وحي العاشر من رمضان، وجائزة نادى جدة الثقافى عام 1991 عن ديوان "التضاريس"، وجائزة أفضل قصيدة فى الدورة السابعة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعرى عام 2000 عن قصيدة "موقف الرمال.. موقف الجناس"، وأيضًا جائزة ولقب "شاعر عكاظ" عام 2007 فى حفل تدشين فعاليات مهرجان سوق عكاظ التاريخى الأول، وكان حينها قد تعرض لأزمة قلبية بعد عودته من اليمن.