رحيل الكوميدي علاء ولي الدين

نجاح جماهيري مع هنيدي واحمد ادم

القاهرة – غيب الموت الفنان الكوميدي علاء ولي الدين (44 عاما) ظهر أول أيام عيد الأضحى المبارك إثر إصابته بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وضيق في التنفس أدت إلى أزمة قلبية حادة بسبب مرضه بالسكر بعد الانتهاء من ذبح الأضحية.
وكان الراحل، وهو احد فرسان الكوميديا الشبابية الجديدة، قد عاد من البرازيل يوم الوقفة بعد الانتهاء من تصوير مشاهده الخارجية في فيلمه "عربي تعريفه" مع الفنانة حنان ترك والمخرج عمرو عرفه ليقضي عيد الأضحى المبارك مع أسرته وينضم إلى عرض مسرحيته "لما بابا ينام" وتصوير باقي المشاهد المتبقية بفيلمه في القاهرة.
وقد هرع الفنانون إلى المستشفى وهم في حالة من الذهول من بينهم الأصدقاء الفنان محمد هنيدي واشرف عبد الباقي وعلاء مرسي وأحمد السقا وأحمد حلمي وكريم عبد العزيز وهاني سلامه وهالة فاخر وفاروق الفيشاوي وغيرهم.
وقد تم اختيار الراحل كأحسن ممثل كوميدي العام الماضي عن استفتاء قناة النيل للمنوعات كتتويج لنجاحه الجماهيري الكبير حيث بدأ مشواره الفني في التمثيل عام 1978 من خلال مسلسل "المرأة والمجهول" للمخرج نور الدمرداش وفي المسرح شارك في نفس العام في مسرحية "مطلوب للتجنيد" للمخرج شاكر عبد اللطيف ثم قدم مسرحية "حزمني يا" مع شباب الكوميديا ومسرحية "حكيم عيون" التي لاقت نجاح جماهيري كبير مع النجم الشاب أحمد حلمي وأخيرا مسرحية "لما بابا ينام".
بينما كانت بدايته في السينما في فيلم "ابتسامة في عيون حزينة" للمخرج ناصر حسين وبطولة محمد الحلو ووفاء سالم وعبد المنعم مدبولي وبعدها كان فيلم "اغتيال مدرسة" لنبيلة عبيد ثم فيلم "أيام الغضب" للنجم نور الشريف ونجاح الموجي.
يليها مشاركة بمشاهد صغيرة وأدوار متباينة في عدد من أفلام النجم الكبير عادل إمام منها "الإرهاب والكباب" و"بخيت وعديله" و"المنسي" وأيضا في فيلم "أيس كريم في جليم" للمطرب عمرو دياب.
ثم بدأ اسمه يلمع في السينما المصرية مع صديقه محمد هنيدي حيث شارك النجمة ليلى علوي بطولة فيلمي "يا مهلبيه يا" و"حلق حوش" حتى قام بأول بطولة سينمائية في فيلمه الناجح "الناظر" و"عبود على الحدود" و"ابن عز" وأخيرا فيلم "عربي تعريفه" الذي لم يستكمل بعد.
واشتهر في معظم ادواره بدور الفتى البدين الساذج.
وهو الابن الوحيد للممثل الراحل سمير ولي الدين الذي شارك في مسرحية عادل امام شاهد ما شفش حاجة.
وولي الدين أعزب ولم يتزوج.