رحيل اشهر مصوري الحروب



هورست فاست في زمن الحرب

لندن - قالت وكالة انباء "اسوشييتد برس" ان هورست فاس مصور الحروب المخضرم بالوكالة والمعروف بصوره المؤثرة لضحايا حرب فيتنام توفي يوم الخميس عن 79 عاما.

وأشرف فاس -الذي ولد في ألمانيا- على عمليات التصوير بالوكالة في سايغون لعشر سنوات ابتداء من 1962 اثناء ذروة القتال في الحرب الفيتنامية والتي كانت من ابرز المراحل في حياته المهنية التي امتدت لقرابة 50 عاما.

الحرب
وفاز فاس بجائزتي بوليتزر للتصوير الصحفي أولهما في 1965 حيث تمثلت مهمته خلال حرب فيتنام حسبما قال عندما تسلم الجائزة في "رصد معاناة ومشاعر وتضحيات كلا من الاميركيين والفيتناميين".

وحصل على الجائزة الثانية في 1972.

وتقاعد فاس في 2004 .

وكان وراء قرار نشر صورة طفلة فيتنامية أصيبت بحروق كثيرة وهي تركض عارية على الطريق هربا من هجوم بقنابل نابالم الحارقة.

وقد نشرت صورة هيونه كونغ أوت في العالم بأسره.

الموت في فيتنام
وكان بعض زملاء فاس يعتبرون أن الصورة ينبغي ألا تنشر عبر خدمات وكالة "أي بي" لأن الطفلة عارية.

ولدى تسلمه الجائزة قال فاس إن مهمته في فيتنام كانت "رصد معاناة ومشاعر وتضحيات الأميركيين والفيتناميين".

وحاز فاس جائزة بوليتزر ثانية عن تغطيته النزاع في بنغلاديش مع مصور آخر من وكالة "أي بي" هو ميشال لوران عن مجموعة صور بعنوان "موت في دكا".

في اخر العمر
وأثناء مسيرته المهنية حاز فاس أيضا جائزة روبرت كابا لسنة 1997 وجائزة إريك سالومون لسنة 2005.

وقد أصيب المصور بمرض في هانوي سنة 2005 أدى إلى شلله من الخصر إلى القدمين.

وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير نهاية عام 2008. وكان في المستشفى منذ فبراير/ شباط الماضي.