رحيل أشهر مخرجي الأفلام الوثائقية في العراق

بسام الوردي احد مؤسسي الفيلم الوثائقي بالعراق

بغداد - اعلنت دائرة السينما والمسرح العراقية الثلاثاء وفاة المخرج السينمائي بسام الوردي اشهر مخرجي الافلام الوثائقية ومخرج احد اكثر الافلام جدلا في العراق والذي منع عرضه منذ اكثر من 25 عاما.
وقال الناطق الاعلامي لدائرة السينما والمسرح عباس الخفاجي ان "السينما العراقية فقدت واحدا من اوائل صناع الفيلم العراقي المخرج بسام الوردي بعد معاناة طويلة من المرض".
واثار احد افلامه "ليلة سفر" جدلا كبيرا عندما رفضت المؤسسة الثقافية ابان فترة النظام السابق عرضه كون الفنانة العراقية غزوة الخالدي ادت فيه دور البطولة قبل ان تلتحق بالمعارضة العراقية في الخارج مطلع الثمانينيات.
واضاف الخفاجي "برحيل الوردي تكون السينما الوثائقية ودعت واحدا من المهتمين بها وبالفيلم الروائي القصير بعد ان اثرى المكتبة السينمائية العراقية بالعديد من الاعمال الهامة".
ولد الوردي في عام 1942 في منطقة الكاظمية شمال العاصمة بغداد وبسبب ولعه في السينما ترك دراسة علوم الاحياء في جامعة بغداد لينضم الى معهد الفنون الجميلة فرع السينما عام 1961.
والتحق بالفرقة القومية للتمثيل عام 1968 ومن ابرز اعماله المسرحية التي اخرجها للفرقة مسرحية "الصليب" ثم عمل في السبعينيات في المملكة العربية السعودية وحصل على العديد من الجوائز في مهرجانات الخليج للاعمال التلفزيونية والسينمائية.
واهتم الوردي بالافلام الوثائقية التي تتناول السير الحياتية للمبدعين العراقيين فاخرج افلاما عن الفنانين منهم النحات العراقي الشهير محمد غني حكمت والفنان التشكيلي عطا صبري والفنان خالد الرحال.
ومن اهم اعماله السينمائية الوثائقية فيلم "حكاية للمدى" للكاتب العراقي رياض قاسم تناول فيه سيرة حياة الفنان والقاص العراقي يحيى جواد ونال عنه العديد من الجوائز في المهرجانات السينمائية واعتبر الاهم في تاريخ السينما الوثائقية في العراق.