رايس تلتقي ليفني وقريع وتدعو إلى الإسراع في التوصل للسلام

رايس: اذا لم يكن الان، فمتى؟

واشنطن - شددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء على ضرورة الاسراع في ايجاد حل للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني، عشية محادثات ثلاثية ستجريها الاربعاء مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين.
واعترفت رايس بأن من الصعوبة بمكان التوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي-فلسطيني قبل نهاية السنة الجارية، لكنها كشفت ان الموافقة تزداد على ضرورة الاسراع في ايجاد حل للمشكلة من اجل الامن في المنطقة.
وقالت ان "الشرق الاوسط لن يكون افضل مما هو اذا لم تنشأ دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في امان وديموقراطية".
وتساءلت رايس حيال التشاؤم المتزايد في شأن رغبة الرئيس جورج بوش في حل النزاع في الشرق الاوسط قبل مغادرته البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2009، "المسألة هي ان نعرف، اذا لم يكن الان، فمتى؟".
وكانت رايس تتحدث قبل البدء بمحادثات ثنائية الاربعاء في واشنطن مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين احمد قريع.
وقد استؤنفت مفاوضات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في انابوليس قرب واشنطن.
وبدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين الامال في تسوية سريعة للنزاع بتأكيده انه لا يعتقد ان الطرفين سيتوصلان هذه السنة الى اتفاق على المسألة الاساسية المتعلقة بمدينة القدس.
واكد قريع الثلاثاء بعد لقاء مع رايس "لا دولة فلسينية من دون القدس ولا اتفاق من دون القدس".
وتسيطر اسرائيل على القدس الغربية منذ 1950 والقدس الشرقية منذ 1967. وفي 30 تموز/يولي 1980، صوت البرلمان الاسرائيلي على "قانون اساسي" يعلن القدس "موحدة وعاصمة ابدية لاسرائيل". ولم تعترف المجموعة الدولية بضم الشطر الشرقي.
ويطمح الفلسطينيون الى ان يجعلوا من القدس الشرقية التي يعيش فيها 250 الف فلسطيني عاصمة دولتهم المقبلة في اطار تسوية دائمة للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.
واكدت رايس التي ستتوجه قريبا الى الشرق الاوسط انها تريد الاستمرار في مساعدة الاسرائيليين والفلسطينيين "على ايجاد نقاط تلاق"، مع اعترافها بضرورة "الا يقلل احد صعوبة هذه المسألة" وخصوصا موضوع القدس.