رانيا أسعد: 'القبضاي' هو سر نجاح الدراما الشامية

الدراسة ضرورية لصقل الموهبة..

دمشق – دخلت الفنانة السورية الشابة رانيا أسعد الفن عبر المسرح الجامعي، لتؤكد لاحقا موهبتها المتميزة في الدراما التلفزيونية عبر مجموعة من الأعمال الفنية شاركت بها خلال العامين الأخيرين.

وتقول أسعد لصحيفة "الخليج" الإماراتية "لم أصل بعد إلى مرحلة أنتقي فيها الأدوار، فالعروض ما تزال محدودة، ولكن بالعموم عندما تكون الشخصية مؤثرة في أحداث العمل وليست هامشية، فبالتأكيد ستكون محببة لي، وإذا لم تكن كذلك فأتجنب تجسيدها".

وتؤكد أن الموهبة هي جواز السفر لدخول الفن "فحتى عندما يقبل الشخص في المعهد العالي للفنون المسرحية فإنه يخضع قبل ذلك إلى فحص قبول كي يتأكد القائمون على المعهد أن هذا الشخص يمتلك الموهبة التي تؤهله للدخول إلى المعهد، وبعد ذلك يصقل أساتذة المعهد مواهب طلابهم بالدراسة والتجربة".

لكنها تؤكد أن الموهبة تحتاج للصقل عبر الدراسة والمعرفة والتجربة "وبالنسبة لي لم تسمح لي ظروفي بالدخول إلى المعهد فاكتسبت الخبرة من خلال تجربتي والأعمال التي شاركت بها، إضافة إلى القراءة المتواصلة لكتب تتعلق بالفن ومتابعة الأعمال المختلفة سواء التلفزيونية أو المسرحية أو الأفلام لأتعرف على أمور جديدة في مجال التمثيل".

وتؤكد أنها لم تحصل على "فرصتها الحقيقية" في الدراما حتى الآن، مشيرا إلى أن أي من المخرجين الذين عملت معهم لم يستطع أن يوظفني في أعماله بشكل جيد سواء كان ذلك في التلفزيون أو المسرح أو السينما. وأرى أن فرصتي الحقيقية تكمن في شخصية أؤديها بشكل صحيح ومؤثر في العمل، أو شخصية ذات مساحة قليلة وتأثير كبير".

من جانب آخر، ترى الفنانة الشابة أن الدراما الشامية استقطبت الجمهور لأن الأخير متعطش لوجود "القبضاي" الذي بات نادرا في حياتنا.

وتضيف"لا أعرف ما هي الأسباب التي جعلتنا في حاجة لرؤية 'القبضاي' على التلفزيون" بعدما افتقدناه في الواقع.