رامسي كلارك: اذا حكم على صدام بالاعدام فستزداد اعمال العنف

اعمال عنف كارثية ستلي حكم الاعدام

واشنطن - اعلن رامسي كلارك، احد المحامين الاميركيين عن صدام حسين، الخميس في واشنطن، ان احتمال صدور حكم بالاعدام على الرئيس العراقي السابق من شأنه ان يؤدي الى ازدياد اعمال العنف في العراق.
واعتبر كلارك في مؤتمر صحافي "ان من الواضح ان حكما بالاعدام سيتسبب في اعمال عنف كارثية"، واضاف ان "من الصعب معرفة عدد العراقيين، بالعشرات او المئات او الآلاف، الذين سيموتون بسبب هذا الحكم".
وقد ارجئت الى 16 تشرين الاول/اكتوبر المحاكمة الاولى لصدام حسين بتهمة ارتكاب جريمة ضد الانسانية التي بدأت في تشرين الاول/اكتوبر 2005. وكان من المفترض صدور حكم في هذا التاريخ ضد الرئيس السابق وسبعة من معاونيه، لكن جعفر الموسوي رئيس الادعاء العام في المحكمة اعلن الثلاثاء ان الجلسة ستخصص لمراجعة ملفات القضية وليس للنطق بالحكم.
وذكر كلارك بأنه اذا ما صدر حكم فان العقوبة يفترض ان تتحدد على الفور. واذا ما حكم على صدام بالاعدام، فان القانون يفرض تنفيذ الحكم خلال الايام الثلاثين التي تلي صدور الحكم.
وانتقد كلارك الذي كان وزيرا للعدل من 1967 الى 1969، مرة جديدة لاشرعية المحكمة التي انشئت لمحاكمة موكله، وانحياز القضاة "الذين اختارتهم ودربتهم ودفعت لهم ووفرت حمايتهم الولايات المتحدة".
وتشمل هذه المحاكمة الاولى قضية قتل 148 شيعيا من قرية الدجيل (40 كلم شمال بغداد) مطلع الثمانينات. ويحاكم صدام حسين ايضا منذ نهاية آب/اغسطس، بتهمة ارتكاب ابادة جماعية بحق الاكراد خلال حملة الانفال في 1987 - 1988 التي اسفرت عن مقتل 180 الف شخص في كردستان.