رامسفلد ينفي القضاء على شبكة القاعدة في افغانستان

رامسفيلد اثناء زيارته للقوات الاميركية في افغانستان

بروكسل - نفى وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاثنين ان يكون تم القضاء على شبكة القاعدة في افغانستان، مؤكدا انه لا يزال يلزم بعض الوقت للانتهاء من مقاتليها الذين ما يزالون يقاومون في الجبال.
وقال للصحافيين على متن الطائرة التي نقلته الى بروكسل حيث سيشارك في اجتماع لوزراء دفاع دول حلف شمال الاطلسي ان "اولى قواعد الحرب هي ان قرار تحقيق هدف ما يعود للرؤساء".

وعاد وزير الدفاع عن التصريحات التي ادلى بها الاحد وزير الخارجية كولن باول في مقابلة مع شبكة "فوكس" التلفزيونية التي اعتبر فيها انه يبدو انه تم سحق شبكة القاعدة في افغانستان.

وبعد ان اكد عدم رغبته في ان تكون تصريحاته تتعارض مع تصريحات "صديقه" قال رامسفلد "انه لا يزال هناك عناصر من القاعدة احرارا في هذا البلد كما يعلم الوزير باول".

واضاف وزير الدفاع "لهذا السبب نحن هناك، ولهذا السبب نقاتلهم ونقصفهم. ولذلك ايضا نعمل مع القوات الافغانية على اخراجهم من الانفاق".

وتابع "من الصحيح انه يفرون ويختبئون ولا يهيمنون على افغانستان كما كانوا يفعلون. ومن الصحيح ايضا ان حركة طالبان لم تعد تشكل الحكومة الشرعية في افغانستان، على افتراض انها كانت كذلك في احد الايام".

واوضح رامسفلد "لكن لا يزال هناك العديد من عناصر طالبان في البلاد وما يزالون مسلحين. ان ذلك سيستلزم وقتا وطاقة وجهدا، وهناك اشخاص سيقتلون لدى محاولتهم العثور عليهم واعتقالهم او التوصل الى استسلامهم".

وقال ان المعارك ما تزال مستمرة في منطقة تورا بورا وان القوات الافغانية وبالتعاون مع القوات الاميركية الخاصة تقوم حاليا بالبحث عن عناصر القاعدة في الجبال وعن وثائق في الملاجئ تحت الارض.

وتابع "يجدر القول انه يبدو انهم صادروا عددا لا يستهان به من الذخائر الصينية".

واوضح ان حوالي 30 مقاتلا من القاعدة اعتقلوا في المعارك بدون ان يتسنى له تحديد هوياتهم او اهميتهم في شبكة القاعدة.

وقال رامسفلد "لا نزال نحاول معرفة من هم الاشخاص الذين تم اعتقالهم وكذلك الذين لم يعتقلوا بالاضافة الى القتلى. وذلك ليس امرا سهلا".

واعلن وزير الدفاع الاميركي اخيرا انه لو سمحت المعارضة الافغانية لعناصر طالبان او ناشطي القاعدة بالفرار او امنت حمايتهم "لكانت الولايات المتحدة غيرت موقفها الودي جدا تجاه تطلعاتهم".

ومن جانب آخر اعلن المتحدث باسم البنتاغون الادميرال جون ستافليبيم الاثنين ان الولايات المتحدة تعتقد ان اسامة بن لادن كان موجودا في تورا بورا شرق افغانستان قبل بضعة ايام غير انها فقدت اثره منذ ذلك الحين.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي حول مكان وجود بن لادن قال "من يعلم؟".

واضاف "قبل ايام كنا نعتقد انه في قطاع تورا بورا الا اننا لم نعد متأكدين" من ذلك.

وقال الادميرال جون ستافليبيم ان الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان المتواري عن الانظار منذ سقوط معقله في قندهار مطلع الشهر الجاري لا يزال بالتأكيد في افغانستان.

واضاف المسؤول الاميركي في مؤتمر صحافي "لا توجد اي ادلة دامغة حول مغادرته افغانستان، وهناك اشارات بأنه قد يكون حول قندهار".

واعلن ان القوات المناهضة لطالبان تلاحقه بالتعاون مع قوات اميركية خاصة.