رامسفلد: ارسال جنود اضافيين الى العراق لحماية الانتخابات

المزيد.. المزيد

المنامة- اعلن وزير الخارجية الاميركي دونالد رامسفلد السبت في البحرين ان الولايات المتحدة قد ترسل قوات اضافية الى العراق من اجل حماية سير الانتخابات المقرر اجراؤها في كانون الثاني/يناير.
ويقوم الوزير الاميركي بزيارة الى المنامة لم يعلن عنها في وقت سابق.
وسيشارك في اجتماع على متن حاملة طائرات اميركية في الخليج من اجل البحث في الوضع في العراق مع وزراء دفاع 18 دولة يشارك معظمها في الوجود العسكري في العراق او افغانستان.
وكان رامسفلد اعلن خلال الرحلة التي اقلته من واشنطن الى المنامة ان الولايات المتحدة تحاول ايجاد دول قادرة على ارسال جنود الى العراق من اجل حماية بعثة الامم المتحدة المكلفة المساهمة في تنظيم الانتخابات في البلاد.
وقال رامسفلد ردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة سترسل جنودا اضافيين الى العراق كما فعلت بالنسبة الى الانتخابات في افغانستان "الامر يعود الى الجنرال (جون) ابي زيد (قائد القيادة العسكرية الوسطى) والجنرال (جورج) كايسي" قائد القوات الاميركية في العراق.
واضاف "اذا كان الامر مناسبا وهناك حاجة لها، بالطبع سيكون هذا القرار المحتمل قرارا حكيما". وتابع "ولكن اذا توجهت دول اخرى الى العراق وتحملت جزءا من هذه المسؤولية، فلن يكون ارسال قوات اميركية اضافية امرا ضروريا".
ولم يذكر الوزير الاميركي ما اذا كان سيبحث مع نظرائه خلال اللقاء على متن حاملة الطائرات "جون كينيدي" في مسألة ارسال مزيد من القوات.
وسيشارك في اللقاء وزراء او مسؤولون في جمهوريات سوفياتية سابقة ومن دول شيوعية سابقة انضمت حديثا الى حلف شمال الاطلسي، بالاضافة الى ممثلين عن العراق والبحرين وقطر والدنمارك.
ووصف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاميركية يرافق رامسفلد في رحلته الاجتماع بانه مناسبة "لبناء فريق وائتلاف" يهدف الى التعبير عن شكر الولايات المتحدة للوزراء من اجل الدعم الذي يقدمونه وطمأنتهم بالنسبة الى الوضع في العراق.
وقال هذا المسؤول "انهم اشخاص ارسلوا جنودا الى الجبهة ورامسفلد يريد ان يشكرهم وان يعبر لهم عن رأيه. وسيستمعون عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة الى قائد القوة المتعددة الجنسيات (كايسي) الذي سيعرض لهم استراتيجيته" في شأن ارساء السلام في العراق.
ولا يزال العراق، بعد ثمانية عشر شهرا من الاطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، يشهد اعمال عنف يومية وعمليات تفجير سيارات مفخخة وخطف رهائن وقتلهم. وقد كان آخرهم الرهينة البريطاني كينيث بيغلي.
وتركت اعمال العنف هذه اثرا على قرار بعض الدول بالنسبة الى ابقاء قواتها في العراق.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية الجمعة ان المخططين العسكريين الاميركيين حددوا عشرين او ثلاثين مدينة في العراق يفترض استعادة السيطرة عليها قبل الانتخابات.
وردا على سؤال عن هذا الموضوع، رفض رامسفلد تأكيد هذه المعلومات او نفيها، الا انه قال "بالطبع لدينا خطط. لدينا خطط لامور كثيرة".
واضاف "الهدف هو تقييم الوضع على الارض. وهو ليس ثابتا بل متحركا، بالاضافة الى مواصلة وضع الخطط التي تتكيف مع الوضع المتغير".