راغب علامة يفتتح ستار أكاديمي

'الصعود المفاجئ يؤدي للهبوط السريع'

بيروت - تنطلق حلقات "ستار أكاديمي" في موسمه العاشر الخميس، وسيكون ضيف الحلقة الأولى السوبر ستار راغب علامة الذي عبر عن سعادته باختياره للظهور في بداية البرنامج الذي يتمتع بشعبية جارفة في اوساط الشباب بالعالم العربي.

واعتبر راغب علامة أن البرنامج يعد الأشهر في فئة برامج المسابقات ويسعى لتكوين وبناء الشخصية لدى المتسابقين ودعم قدراتهم الخاصة وليس جمال الصوت فقط.

وأبقت الاكاديمية على عدد من اساتذة الموسم التاسع كما اضافت اليهم الموزع الموسيقي هادي شرارة ليكون عضواً ثابتاً ضمن لجنة تحكيم البرنامج وسيتولى مهمة انتقاد الطلاب وتوجيههم.

وسيزور السوبر ستار راغب علامة الاكاديمية الاربعاء بهدف التحضير للسهرة الأولى، كما ستحل الفنانة شيرين عبدالوهاب ضيفة على السهرة الثانية من البرنامج.

وتعج الفضائيات العربية بعشرات البرامج المتخصصة باكتشاف المواهب من قبيل "آراب آيدول" و"اكس فاكتور" و"سوبر ستار" و"ستار اكاديمي" وجميعها تمثل النسخة العربية من برامج غربية مشهورة، فضلا عن بعض البرامج المحلية في بعض الدول العربية.

وكشفت مقدمة "ستار اكاديمي" هيلدا خليفة عن أن مجموعة الشباب الموهوبين الذين تم اختيارهم من مصر والوطن العربي للمشاركة في هذا الموسم يتولى تدريبهم فريق من المتخصصين على مستوى عال من الحرفية والمهنية في المجالات الفنية المختلفة.

واكدت أن البرنامج يختلف عن غيره باهتمامه ببناء الشخصية وتكوينها لدى المتسابق وليس الاهتمام بالنواحي الفنية والموسيقية فقط.

واعتبرت مقدمة البرامج اللبنانية ان الأكاديمية تعتمد على مواصفات خاصة في اختيار المتسابقين بعيدا عن التركيز على جمال الصوت فقط، منها التمثيل والإلقاء والاستعراضات وسرعة البديهة واللياقة البدنية والقدرة على اجتياز المواقف الصعبة ليفرز في النهاية فائزا بشخصية مستقلة.

وتثير برامج المواهب جدلا كبيرا في الوسط الفني، حيث يعتبرها البعض وسيلة مبتكرة لصناعة نجوم المستقبل في مجال الغناء والتمثيل بشكل خاص، فيما يرى البقية أنها مجرد وسيلة للترفيه والربح.

وتتسابق الشركات التجارية على رعاية هذا النوع من البرامج لتمتعها بشعبية كبيرة لدى جمهور الشباب في العالم العربي، فيما يبحث المشارك عن الفوز ببعض الشهرة والرعاية من قبل شركات الإنتاج.

وساهمت برامج المواهب في سطوع نجم عشرات الفنانين العرب كراغب علامة ونانسي عجرم (استديو الفن) وصابر الرباعي وصوفيا صادق (نجوم الغد) وغيرهم.

لكن المراقبين يؤكدون أن هذه البرامج أخذت تهتم في السنوات الأخيرة بالتسويق والربح أكثر من صناعة النجوم، واعتبروا أن معايير اختيار المشاركين في بعضها تقوم على العلاقات الشخصية والحسابات الاقتصادية وغيرها.

ويحذر البعض خريج برامج المواهب من الإصابة بداء الغرور والنرجسية الذي قد يصيبه نتيجة الشهرة المؤقتة التي تتيحها له هذه البرامج، مؤكدين أن الصعود المفاجىء قد يؤدي للهبوط السريع إذا لم يتم استثماره بشكل جيد.

وتقول الكاتبة مرام عبدالرحمن مكاوي إن النجوم "الذين انتقلوا من الدور الأرضي إلى الثلاثين بمصعد يعمل بسرعة الضوء، ولم يستخدموا السلالم"، قد يتحولون أحيانا لمجرد عارضي أزياء، مع غياب النقد الموضوعي والنصيحة من جمهور النقاد والمبدعين.