رئيس بلدية لندن: مسلمو لندن يعانون من تمييز خطير

الانتماء الديني يحرم الكثيرين من فرص عمل راقية

لندن - اعلن رئيس بلدية لندن كين لفنغستون الثلاثاء بمناسبة نشر تقرير حول مسلمي لندن ان هؤلاء الذين يمثلون واحدا من كل 12 ساكنا في العاصمة البريطانية يعانون من "مستوى خطير من التمييز والاحكام المسبقة".
واوضح لفنغستون في بيان ان "لندنيا واحدا من كل 12 مسلم ولا بد ان تلعب المجموعات المسلمة في لندن دورا اساسيا في حياة مدينتنا" لكن "في المقابل يعاني مسلمو لندن من مستوى خطير من التمييز والاحكام المسبقة".
وولد 40 في المئة من مسلمي لندن في المملكة المتحدة.
ويرى لفنغستون ان المسلمين "يستهدفون بعدد اكبر من الجرائم التي ترتكب على خلفية الانتماء الديني اكثر من اي مجموعة دينية اخرى".
كما ان لديهم ادنى نسبة توظيف حيث ان 15% فقط من المسلمات فوق سن 25 سنة يعملن في وظيفة بدوام كامل مقابل 37% من النساء على المستوى الوطني.
ويعمل 42% من الشبان المسلمين الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و24 سنة في عمل اقتصادي منتج، مقابل 60% على المستوى الوطني ولديهم ادنى مستوى تأهيل.
من جانب اخر يقيم ثلث مسلمي المملكة المتحدة في مراكز مكتظة ويعيش 40% منهم في لندن.
وتم اعداد التقرير، وهو الاول من هذا القبيل، بالاشتراك مع مجلس مسلمي بريطانيا وهي اكبر هيئة للمسلمين في البلاد.
وقال لفنغستون ان التقرير ياتي في "الوقت المناسب" وفي خضم جدل حول الحجاب والنقاب واندماج المسلمين، معربا عن الامل في ان "يساهم في المزيد من التفاهم بين المجموعات المختلفة ومكافحة جزء من الجهل والاحكام المسبقة ومعاداة الاسلام التي ظهرت عبر بعض وسائل الاعلام".
واعتبر محمد عبد الباري امين عام مجلس مسلمي بريطانيا ان التقرير "ثوري" ويشمل معطيات من عدة مصادر وانه يظهر حاجات الجالية ويشكل "نموذجا" لبقية كبرى مدن البلاد واوروبا.