رؤى من فلسطين: أمسية لندنية لدعم المنظمات الفلسطينية

لندن - من سامي سهمود
توم كريغ عرض عددا من صوره في الأمسية

لندن - نظم مجلس التفاهم العربي - البريطاني المعروف اختصارا باسم "كابو" امسية خصصت لدعم المنظمات الفلسطينية غير الحكومية العاملة في فلسطين واحتضنتها الجمعية الملكية للجغرافيين في العاصمة البريطانية.
وحضر الأمسية التي أطلق عليها "رؤى من فلسطين" العشرات من العرب والبريطانيين المناصرين للقضية الفلسطينية تقدمهم ممثل السلطة الفلسطينية لدى المملكة المتحدة عفيف صافية.
وأدارت الامسية الصحفية البريطانية ياسمين براون، الكاتبة شبه الدائمة في صحيفة الاندبندنت البريطاينة والمعروفة بمواقفها المناصرة للقضية الفلسطينية.
وقدمت الصحفية البريطانية لورين بوث وصفا مفصلا لزيارتها الأخيرة للأراضي الفلسطينية والتي تزامنت مع عقد الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.
واعترفت بوث بأنها كانت تمتلك الكثير من الأفكار المسبقة عن المنطقة وعن الفلسطينيين بفعل ما اسمته "الغسيل الإعلامي" في بريطانيا، لكنها عادت إلى لندن برؤية مغايرة عن فلسطين والفلسطينيين.
وفي مداخلتها التي استمرت لنحو 15 دقيقة وصفت بوث معاناة الفلسطينيين في التنقل من مدينة إلى مدينة، وكيف أنها شعرت بالأمان في رام الله أكثر من الامان الذي تشعر به في لندن عند عودتها المتأخرة لمنزلها.
وأعقب كلمة بوث اغنية للمغنية الفلسطينية المولودة في بريطانيا شادية منصور والتي تغنت بها بمدن فلسطين المختلفة.
وقدم المصور الصحفي البريطاني توم كريغ صورا التقطها اثناء زيارته لمخيم خانيونس للاجئين، واشاد كريغ بكرم الفلسطينيين وحسن ضيافتهم.
اما المخرج الهولندي الاسرائيلي الأصل بيني برونر فعرض مقاطع من فيلم عن الجدار العازل في الضفة الغربية والمعاناة التي يلقاها الفلسطينيون بسببه.
اما القاصة الشابة عدينة شبلي فقرأت بعضا من أول رواية لها بالانجليزية ونالت تصفيقا كبيرا.
وعرضت الفنانة الفلسطينية ليلى الشوا عددا من لوحاتها عن الحياة في غزة اثناء الانتفاضة، وأخرى عن القدس وأطفال فلسطين.
واختتمت الأمسية بكلمة للدكتور اياد السراج حلل فيها قدرة الفلسطينيين على الصمود والمقاومة رغم ضعفهم الظاهر، وخوف الاسرائيليين رغم قوتهم الهائلة.
ودعا السراج الاسرائيليين إلى الاعتراف بانسانية الفلسطينيين إذا ما ارادوا اقامة سلام بين الشعوب وليس سلاما على الورق يمكن أن يذهب في اية لحظة.
يشار إلى ان "كابو" دأب في السنوات الأخيرة على تنظيم العديد من الامسيات الخيرية لدعم المؤسسات الفلسطينية ونجح في الحصول على دعم قارب عشرات الآلاف من الجنيهات البريطانية ارسلت للمؤسسات الفلسطينية المعنية.